فهرس الكتاب

الصفحة 4786 من 6253

لأ، كان فيه فرق كبير، الفرق إن ممكن الزعيم السياسي اللي بتيجي في دماغه أفكار معينة أو نتيجة دراسته نتيجة خبرته، إنه بيطرح هذه الأفكار على مجموعة تبقى موجودة، وبيحصل مناقشة فيها، ولما بيحصل مناقشة فيها بتتبلور أكثر وأكثر، يعني مش ضروري أبدًا إنك تاخد قرار سياسي وتطبيقه تاني يوم، القرار السياسي..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

هل كان الرئيس السادات يفعل ذلك.

د. مصطفى خليل:

أه.

أحمد منصور:

في ذهابه في نوفمبر 1967م.

د. مصطفى خليل:

أيوه ذهابه في نوفمبر.

أحمد منصور:

إلى القدس.

د. مصطفى خليل:

هقول لسياتدك اللي حصل إن اجتمعت لجنة الأمن القومي المصري، وأنا كنت عضو فيها باعتباري أمين الاتحاد الاشتراكي، والرئيس السادات عرض على اللجنة فعلًا الأوضاع، لإن زي ما قلت: إن كان فيه مؤتمر جنيف، وكان علاقات بين الولايات المتحدة وروسيا ابتدت تميل إلى تعايش أكثر من ... السياسة اللي كانوا مشيين عليها، وهنا رأي الرئيس السادات الموضوع مش حيتحرك إلا إذا قام حرب ثانية، وكان حرب 1973م، وناقشنا الموضوع ده.

اللي حصل بعد حرب 1973م كان نقطة مهمة اللي هي كانت سياسة (كسنجر) الخطوة خطوة، ولكن الوضع بالنسبة لمصر على وجه الخصوص والدول العربية الأخرى، الوضع كان كيف تستطيع أن تحول الرأي العام داخل الولايات المتحدة، لتأييد الحل اللي كلنا بنعتقد إن هو حل سلمي، وفي نفس الوقت حل عادل وشامل.

أحمد منصور:

كلكم مين.

د. مصطفى خليل:

كل الاتجاهات في مصر، يعني لما بتكلم على اتجاهات السياسية في مصر متجتش، يعني أنا خط شوية، وأقولك إن فيه اتجاه يقولك إلغاء الاتفاقية المصرية الإسرائيلية، لأ الكلام ده غير وارد.

أحمد منصور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت