طب خلينا نبقى في إطار.. الآن سعاتك ذكرت بإن الرئيس السادات قال إن.. يعني كأني أفهم من كلامك: إن حرب أكتوبر كان الهدف الرئيسي منها هو أن تدخل مصر إلى مفاوضات سلام مع إسرائيل، وأن يتم مصالحة وليس قضية مجرد تحرير سيناء من الاحتلال الإسرائيلي؟
د. مصطفى خليل:
أيوه، يعني كان سبقها زي ما قلت اتفاقية (روجرز) اللي هي عرضت على الرئيس عبد الناصر اتجاه سلام 100%، يعني ميقدرش الواحد يقول لا دا روجزر، كان لما تقرا المواد اللي وارده في روجزر..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
أنا قرأتها في كتاب ويليم كونز.
د. مصطفى خليل:
تجد سياتك إن يمكن بقية كل اللي حصل يمكن 80% كان موجود في اتفاقية روجزر.
أحمد منصور:
لكن إسرائيل رفضتها في تل أبيب.
د. مصطفى خليل:
إن ما تم يعني مقدرش لها إنها تعيش مقدرش لها ليه؟ يعني المبدأ الأساسي اللي ابتدأ منذ احتلال إسرائيل لسينا أو الضفة الغربية أو الجولان، المبدأ الرئيس اللي بتجده في جميع المؤتمرات، وجميع المحاولات هو الأرض مقابل السلام، ولكن أي أرض، هنا الخلاف موجود، الآن بقت الأرض مقابل الأمن.
د. مصطفى خليل:
طب اتغير حاجات كتير فيها.
أحمد منصور:
يعني قضية السلام لم تعد حتى هي المحور الرئيسي..
د. مصطفى خليل [مقاطعًا] :
الموضوع ده هخرج عن الموضوع التاني.
أحمد منصور:
أه أنا أريد أن أبقى في هذا الإطار وإن.. هل الرئيس السادات استشار أحدًا قبل أن يأخذ قراره بالذهاب إلى القدس في 17 نوفمبر..
د. مصطفى خليل [مقاطعًا] :
الرئيس السادات قبل ما يذهب ما ياخذ قراره، وزي ما قلت لسيادتك إن عرض الموضوع على لجنة الأمن القومي..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
قبل أن يعلن حتى عن الموضوع.
د. مصطفى خليل:
أيوه، قبل أن يعلن عن الموضوع.
أحمد منصور:
كان مين أعضاء لجنة الأمن القومي؟
د. مصطفى خليل: