مش خطوة منفردة يعني زي ما بقول لسيادتك: جميع الاتجاهات اللي كانت بعد 1973م إن يحصل اتفاق سلام عن طريق التفاوض، إنما التفاوض على أيه؟ وهنا بقول المهم جدًا: مبدأ الأرض مقابل السلام.
أحمد منصور:
قضية اتفاقات السلام أن يتم اتفاق سلام ما بين مصر وإسرائيل، وما بين العرب وإسرائيل بشكل عام مطروح من سنة 1948م، دكتور (محمود رياض) حتى في مذكراته أشار إلى إن من 1946م وإسرائيل عايزة.. أو اليهود قبل قيام الدولة يريدون أن يتفاوضوا مع العرب، وبعد 1948م حصل بعض الاتفاقات شبه السرية، لأن تكون هناك مهادنة بين إسرائيل، وبين بعض الأنظمة العربية، فطرح أن يكون هناك اتفاقية سلام لا يعتبر طرح جديد؟
د. مصطفى خليل:
فيه فرق بين منهجين اللي بدي أقولهم: المنهج الإسرائيلي اللي ساروا عليه باستمرار، وهو بيقولك ، 242و 338 أساس لأي اتفاق، وملخص القرارين: كان أرض مقابل السلام.
أحمد منصور:
اللي هو كان شعار مؤتمر مدريد في 1991م.
د. مصطفى خليل:
إنما لما بنيجي نقول آني أرض؟ وآني سلام؟ هنا بقى تعريف الأرض والسلام هو اللي بيبقى محل التفاوض بين الطرفين، فلما بنجي ونقول رأيي، والرأي السادات رأي الرأي السادات في ذلك الوقت كان معنى الأرض لنا تعني سيناء، إحنا يعني لما تفاوض على موضوع الأرض بالنسبة للفلسطينيين أو الأردنيين، إحنا تفاوضننا على موضوع الأرض بالنسبة لمصر..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
هذا فيما بعد، لكن حينما أعلنت قضية الأرض أو ورغبة الرئيس السادات في أن يذهب إلى القدس، هل كان في تفكيره -أيضًا- خطوة منفردة مصرية؟
د. مصطفى خليل: