فهرس الكتاب

الصفحة 4790 من 6253

لأ، مكنش خطوة منفردة، ولكن الرئيس السادات لما فشل مؤتمر جنيف، لما فشلت نتائج حرب 1973م إنها تحقق سلام لما وجد إن الولايات المتحدة لما بتيجي الولايات المتحدة تتدخل النهارده، أهم حاجة عند الرئيس الأمريكي، ولما تقرأ (سكونتو) وهو كاتب حتى مراحل تحت كل رئيس من الرؤساء الصحيحيين، لما تقرا كل رئيس أمريكي بتجد نقطة أساسية، هو عايز أيوه يحل مشكلة الأرض، لكن حريص على إنه ياخذ أغلبية في الكونجرس، ودي مهمة جدًا، واللوبي اليهودي اللي موجود في الولايات المتحدة.

أحمد منصور:

قضية مصالحنا وارتباطها بإن إحنا نحددها، نحن بعيدًا عن المراهنات على ما يقدمه لنا الآخرون قضية مهمة جدًا، وبتعتبر من الأشياء التي دفعت محمد إبراهيم كامل وكان وزير خارجية إلى أن يستقيل، أن الرئيس السادات كان بيراهن على صديقه كارتر في ذلك الوقت.

د. مصطفى خليل:

لأ، سوف أنا بدي أقولك حاجة كلام محمد إبراهيم كامل في الكتاب بتاعة، وأنا قلته الكلام ده، لأن محمد إبراهيم كامل صديق، أنا كنت أعرفه وهو لسه صغير، يعني هو كان صديق شقيقي، وهو يعني اشتغل كسفير ممتاز، أي نعم لما تجيب سفير ممتاز علشان يبقى وزير خارجية ممتاز مش تملي دا اللي بيحصل.

أحمد منصور:

هي القضية -الآن- قضية مبادئ، يا دكتور يعني قضية مبادئ، وقضية مصالح دولة.

د. مصطفى خليل:

من ناحية المبادئ.

أحمد منصور:

لا يستطيع أحد أن يشكك في إسماعيل فهمي كوزير خارجية ممتاز.

د. مصطفى خليل:

لا، محدش شكك في إسماعيل فهمي..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

استقال.

د. مصطفى خليل:

إلا حاجة واحدة، وأنا قلت لإسماعيل فهمي وقتها: إن قال إن موضوع زيارة القدس لم تعرض للمناقشة، وأنا قلتله اتصلت بإسماعيل فهمي، قلته يا فلان الموضوع عرض، وذكرته بكل الكلام ده، كان رده اللي بيقوله إن أنا مكنتش فاكر الرئيس السادات جاد في الكلام بتاعه.

أحمد منصور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت