إسرائيل باستمرار عشان تبين نفسها إنها دولة محبة للسلام تفتعل أي حادث زي ما حصل في.. الآن سواء مع الفلسطينيين، وتقول والله سبب الكلام ده الطرف الآخر أنا دولة سلام، وعايزه سلام.. لكن أني شروط؟ هو ده المهم، أني أرض تنسحب منها؟ أني ترتيبات عسكرية ممكن إنها تدخل أي اتفاقيات تطبيع وسلام بين البلدين؟ يعني كل الحاجات دي مترتبة على الإعلام بتاعها..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
كانت واضحة في ذهن الرئيس السادات حينما أعلنها؟
د. مصطفى خليل:
آه.
أحمد منصور [مستأنفًا] :
حينما ناقشكم فيها كمجلس للأمن القومي؟
د. مصطفى خليل:
واضحة، والرئيس السادات الخطاب بتاعه في الكنيست خطاب رائع، وأنا أرجو إن.. يعني السادة المشاهدين إن يرجع للكلام اللي قاله الرئيس السادات في الكنيست، اللي حصل إن (بيغن) طلب الخطبة اللي كانت معدة..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
صحيح، بس أنا لسه الآن قبل الكنيست، أنا لا زلت في مصر لازلت في مجلس الشعب وإعلان الرئيس السادات، وقبل مجلس الشعب النقاش الذي دار في مجلس الأمن القومي، هل وافقتم جميعًا على الخطوة التي أعلن الرئيس السادات القيام بها.
د. مصطفى خليل:
أعتقد جميع من كان حاضرًا هذا الاجتماع من أعضاء مجلس الشعب صقفوا [صفقوا] للرئيس السادات، ووافقوا على هذه الخطوة..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
لا، أنا أقصد مجلس الأمن القومي، هل اعترض أحد على ذهاب الرئيس أو رغبة الرئيس في عمل اتفاق سلام.
د. مصطفى خليل:
لا.. اللي بيحصل كان -طبعًا- بتتوجه أسئلة يعني.. طيب لو حصل كذا يبقى إيه، وكل ده، فتبقى مناقشة بتأخذ الأبعاد، وبعديها بيتضح الرأي..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
الرئيس السادات كان يعلم أن هذا الاتفاق سوف يجعل الدول العربية تقاطع مصر كما حدث، سوف يهز الرأي العام المصري ويقسمه أيضا؟
د. مصطفى خليل [مقاطعًا] :