فهرس الكتاب

الصفحة 4795 من 6253

خليني في الدول العربية، هو كانت وجهة نظره إنه مش عايز يضع على حكام البلاد العربية أي مسؤولية نتيجة تصرفه، مش إنه معتقد إنه هتيجي مقاطعة وبرغم هذا ذهب إلى القدس..أحمد منصور [مقاطعًا] :

يعني ما كانش يتوقع حدوث المقاطعة..

د. مصطفى خليل:

ما كانش يتوقع أبدًا، بالعكس كان بيتوقع إنه بيفتح الباب، طالما إن الكل موافقين على التفاوض وعلى اتفاقيات سلام، إنما بيفتح الباب، وبيقول للشعب الإسرائيلي في نفس الوقت إحنا عاوزين سلام..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

لكن هذا كان يتناقض حتى مع مبادئ الجامعة العربية التي تنص على عدم قيام أي دولة بصلح منفرد أو بالسعي للصلح مع إسرائيل..

د. مصطفى خليل [مقاطعًا] :

آه طبعًا صار يتعارض مع ما توصلت إليه القمة العربية في الخرطوم -لو تذكر سيادتك- اللاءات..

أحمد منصور [مقاطعا] :

اللاءات الثلاث

د. مصطفى خليل [مستأنفا] :

آه.. يعني يتعارض..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

يعني بيتعارض، واعتبر- أيضًا - أنه يتعارض مع المصلحة العربية بشكل عام على اعتبار أن إسرائيل دولة معتدية ومستولية على أراضي عربية، وما كان ينبغي للرئيس السادات وقد وقف العرب إلى جواره في حرب 73م أن يخطو هذه الخطوة المنفردة.

د. مصطفى خليل:

هو ما دخلش منفرد هو حاول، إنما لما وجد إحجام من بعض الدول العربية، خاصة لما تيجي النهار ده، وبنقول طيب إيه السبيل لحل القضية، ما هو السبيل؟ حرب، طيب حتى لو كانت حرب، وأنا باقول الكلام ده لأنه قلت إن حرب 73م دخلت الولايات المتحدة في الصراع المسلح بين مصر وإسرائيل، إذا أنت عرضة لأن هذا يحدث مرة ثانية، على فرض إنه حصل أو ما حصلش كنت هتقعد ضروري مع الطرف الآخر تتفاوض وياه على إقامة سلام. ما كانش الموضوع أبدًا في ذهن الدول العربية إن اليهود اللي موجودين في إسرائيل إنك ترميهم في البحر زي كوسوفو النهار ده، لا..

أحمد منصور:

لكن هذا كان أحد الشعارات السابقة التي أعلنت..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت