لما الرئيس السادات إحنا.. أنا كنت في المطار باودع الرئيس السادات..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
أثناء ذهابه إلى دمشق ؟
د. مصطفى خليل [مستأنفًا] :
عندما ذهب إلى دمشق، ولاحظت إن السيد (إسماعيل فهمي) مش موجود وياه ..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
وزير الخارجية.
د. مصطفى خليل [مستأنفًا] :
وزير الخارجية، فطبعًا صار جدل بيني وبين (سيد مرعي) .. طيب (إسماعيل فهمي) فين؟ ما طلعش ليه الطيارة؟ فقال: ده يمكن هو جاي من تونس كان في زيارة لتونس، فقال يمكن تعبان أو عيان، أنا هأسأله لما نروح مكتب (سيد مرعي) في مجلس الشعب. فأنا ركبت مع سيد ورحنا المكتب، وسيد اتصل بإسماعيل فهمي وبعد كده زاره، ولكن النتيجة إسماعيل فهمي قال: لا، أنا قدمت استقالتي يعني..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
ده بعد إعلان الرئيس للزيارة.
د. مصطفى خليل:
آه.
أحمد منصور:
وكذلك (محمد رياض) وزير الدولة للشؤون الخارجية؟
د. مصطفى خليل:
لا، حصل بعد كده.. الرئيس السادات راح سوريا، واللي اتوجد هنا كان الرئيس مبارك - النائب حسني مبارك وقتها - الرئيس السادات طلب من النائب حسني مبارك بأنه يطلب محمد رياض ويعرض عليه تعيينه في وزارة الخارجية..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
مكان إسماعيل فهمي
د. مصطفى خليل [مستأنفًا] :
أيوه مكان إسماعيل فهمي، فعلًا الرئيس مبارك طلب محمد رياض، محمد رياض قابل الرئيس حسني مبارك في ذلك الوقت.. محمد رياض لم يرفض، وإنما تردد وقال: طيب أنا بدي أفكر, يعني ده اللي حصل بالضبط… طيب بدك تفكر، لا الموضوع ما يحتملش.. وبعد ما تفكر تيجي تقول قبلت أو ما قبلتش، ده موضوع منتهي..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
معنى ذلك أنه الرجل أيضًا كان له موقف خاص بعملية ذهاب الرئيس السادات للقدس.
د. مصطفى خليل:
طبعًا، ممكن جدًا كل واحد يعني مش بس هو، كل واحد في الشارع له رأي خاص.. ما يجراش حاجة.
أحمد منصور: