الانقسامات التي حدثت في الشعب المصري آنذاك، هل كان الرئيس السادات يعني له حساباته بالنسبة لها؟
د. مصطفى خليل:
لما رجع الرئيس السادات من زيارته للقدس..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
قبل الزيارة.. أنا لسه الآن كله قبل الزيارة.
د. مصطفى خليل:
لا قبل الزيارة كان بيعتقد إن الرأي العام معاه.
أحمد منصور:
حينما ذهب إلى دمشق وأنت كنت في وداعه في المطار، ماذا كان يتوقع من الرئيس الأسد؟
د. مصطفى خليل:
عدم القبول.
أحمد منصور:
طيب لماذا ذهب له؟
د. مصطفى خليل:
ذهب ليطلعه أو يحيطه علمًا بالخطوة اللي حياخذها، بحيث إنه ما يقولش إن أنا فوجئت أو حصل كذا..
أحمد منصور:
ماذا قال لكم السادات بعد عودته من دمشق؟
د. مصطفى خليل:
قال أنا مش عايز أحرج أي رئيس من رؤساء الدول العربية في إنه يؤيدني أو مايؤيدنيش..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
لكن كانت القضية محسومة بالنسبة له.
د. مصطفى خليل [مستأنفًا] :
أنا متحمل المسؤولية.
أحمد منصور:
هل برضه مصائر الشعوب والقرارات المصيرية تؤخذ بهذه الطريقة؟
د. مصطفى خليل:
آه طبعًا الرئيس بيستشير المجموعة اللي بتبقى موجودة وياه، وبيضع الخطوات السياسية بتاعته، وده بيحصل في كل العالم.
أحمد منصور:
إذا وزير الخارجية اللي هو رجل الدبلوماسية الأول لم يستشر، وكذلك وزير الدولة للشؤون الخارجية، وإسماعيل فهمي معروف أنه رجل عنده خبرة عريقة في العمل الدبلوماسي والرئيس تجاوزه، إذن الرئيس استشار من ضمن أنهم سيقولون له نعم.
د. مصطفى خليل:
ممكن جدًا يخرجوا، وممكن جدًا يبقى لهم آراء مخالفة للرئيس، وبعد كده كل واحد يخرج، وارد كل الكلام ده، لكن الحكم على أي سياسة من السياسات في النهاية - وخاصة في مصر وطبقًا للدستور - هي رئيس الجمهورية.
أحمد منصور:
يعني إذن الصلاحيات تكاد تكون مطلقة أو واسعة في يد رئيس الجمهورية حتى بالنسبة للقرارات المصيرية..
د. مصطفى خليل [مقاطعًا] :