فهرس الكتاب

الصفحة 4801 من 6253

كنت الأمين العام أيوه، والرئيس السادات لما فات سلم علي قال: أنت مستعد يا مصطفى؟ قلت له: أيوه، سيد مرعي كان جنبي على طول قام بص لي قال لي: مستعد إيه؟ كان فيه إشعاعات إن أنا مرشح كرئيس وزراء، قال: أنت قبلت تيجي رئيس وزراء؟ قلت له: لا، مش الموضوع، قال: الموضوع إيه؟ قلت له، ده اللي حصل بالضبط.

أحمد منصور:

أنت أدركت -مع تأييدك المطلق للرئيس السادات في خطوطه- أنه سيكون لك دور سياسي متميز في هذه المرحلة؟

د. مصطفى خليل:

أنا عمري ما فكرت كمنصب، ولكن الواحد بيفكر مستقبل بلده حيبقى إيه، وعمري ما فكرت أبدًا إني أنا الوحيد اللي أقدر أعملها، باعتقد في الرأي العام المصري وفي القيادات الموجودة فيه ناس كثير جدًا على درجة كبيرة من التميز، يعني مش باقول لك أنا الوحيد، إطلاقًا، إنما تسألني عن هل كنت موافق داخل ضميري أو لا؟ أيوه، لأني وجدت إن ده السبيل الوحيد اللي إحنا نقدر نعمله لحل الإشكالات اللي بيننا وبين إسرائيل.

أحمد منصور:

لك الحق أنت تعتقد ذلك وأنت في موضع المسؤولية، ولكن أنا هنا باسألك القناعة اللي كانت تملأك هذه، كنت أنت على يقين أيضًا إنك أكثر الناس المؤهلين للعب هذا الدور في ذلك الوقت، وإن السادات بالتأييد القوي اللي وجده منك يمكن أن يرشحك للقيام بدور متميز؟

د. مصطفى خليل:

ما كانش.. أنا عرض علي... ما كانش الموضوع منصب إطلاقًا، المنصب في حد ذاته يعني فرض علي أعباء ضخمة جدًا، أن تتولى مسؤولية بلدك..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

إحنا لسه الآن بعيد عن المنصب، وإنما عن دور في عملية التسوية أو في الزيارة وكده.

د. مصطفى خليل:

لا، مش ضروري، لأن طبعًا رئيس الجمهورية له الحق إن هو.. زي ما بعث حسن تهامي.. يعني حاجات كثير بيكلف بيها أشخاص معينين.

أحمد منصور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت