فهرس الكتاب

الصفحة 4802 من 6253

حينما رفض (محمد رياض) المنصب، (إسماعيل فهمي) استقال، كان لابد لرئيس الجمهورية ألا يذهب إلى القدس إلا وفي معيته وزير خارجية أو وزير دولة للشؤون الخارجية في ذلك الوقت.

د. مصطفى خليل:

هنا جا دور الدكتور بطرس.

أحمد منصور:

أيوه، كيف وقع الاختيار على بطرس غالى؟

د. مصطفى خليل:

بطرس غالي أول علاقة له بالحكم -مؤسسات الحكم- كان معاي، لأن - زى ما قلت لسيادتك - إن العلاقات الخارجية بين الاتحاد الاشتراكي والأحزاب السياسية الأخرى؛ ده استمر مسؤولية الاتحاد الاشتراكي، فلما جبت أمين قلت طيب مين اللي هيعمل العملية دي؟ فاتصلت بالدكتور بطرس، جا قابلني، قلت له: تقدر تيجي وتمسك العملية دي قال: آه. هنا ابتدت علاقته بالحكم.. بالأجهزة اللي موجودة، علاقته أيضًا بالرئيس السادات.

أحمد منصور:

يعني مين اللي رشحه؟ يعني هل أنت رشحته لمنصب وزير الدولة للشئون الخارجية؟

د. مصطفى خليل:

أنا لما قالوا لي، طبعًا قلت أيوه..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

لكن مين..؟

د. مصطفى خليل:

فيه غيري يعني طريقة اختيار الوزراء في مصر لها System تاني.

أحمد منصور [مقاطعًا] :

مش هتكشف لنا سره يعني.

د. مصطفى خليل [مستأنفًا] :

فطبعًا لما الواحد بيسأل عن شخص، وأنا أكره جدًا إني أقول مثالب أي واحد أو أي.. الجانب الآخر ما ليش دعوى به، أنا أقدر أقول: أيوه فلان يقدر يعمل الحكاية دي كذا كذا كذا أصلًا ما يقدرش يعني على حسب، إنما جميع النواحي التانية الرئيس هو اللي بيقدرها.

أحمد منصور:

مشاعركم إيه وأنتم في الطائرة المتجهة الآن إلى القدس؟

د. مصطفى خليل:

الرئيس السادات كان في حالة كويسه جدًا، لما جات طيارات وده انتشط كثير أوي شوف ده إحنا طايرين على سيناء وبعث طيارات علشان تحيينا، لما وصلنا هناك. أنا كنت التاني في الـ.. يعني هو كان الرئيس السادات أنا كنت باتلوه في.. الـ..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

في الترتيب.

د. مصطفى خليل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت