فقلت له بعد المأدبة، المأدبة خدت تلات أرباع ساعة، فجه وقلت للدكتور بطرس: تعالى يا دكتور بطرس السيد فلان وفلان.. وطلعت الأوضة، وابتدينا نتكلم فيما كان الإنسان يود أنه يتكلمه مع الجانب الإسرائيلي.
أحمد منصور:
ماذا قلت لهم باختصار؟
د. مصطفى خليل:
قلت لهم الكثير جدًا عن الأوضاع السياسية، وإن لابد إن احنا نصل إلى اتفاق، والرئيس السادات جاد في موقفه، والاتفاق ممكن يبقى على أوضاع كذا كذا.. شوف لغاية الساعة 2 صباحًا عمّالين نتناقش في الموضوع.
أحمد منصور:
الرئيس السادات كان على علم بهذه الجلسة؟
د. مصطفى خليل:
لا، عيزر وايزمان قال لي: طيب فلان أنا عايز أسمع الكلام ده من الرئيس السادات، عايز أشوفه.. وهو كذلك، بعد كده كلمت الرئيس السادات الصبح الساعة 6.30، قلت له: حصل كذا كذا.. وعيزر وايزمان -أنا قلت له- عايز يسمع الكلام ده من سيادتك.
أحمد منصور:
يعني كان.. لم يكن يوجد حتى لدى الإسرائيليين ثقة في مبادرة السادات رغم إنه موجود عندهم في القدس؟
د. مصطفى خليل:
لا، مش ثقة، فيه نوع من التخوف باستمرار، هم عندهم العقدة دي وستظل.
أحمد منصور:
لأنهم مغتصبون.
د. مصطفى خليل:
يعني .. تقدر تقول، طلع بقى الساعة 9 أنا وعيزر وايزمان والسادات قابله وكانت مقابلة كويسه جدًا، والسادات طلب الإفراج عن بعض الفلسطينيين المعتقلين، أفرج عنهم على طول، وبعد كده احنا رحنا غداء كان عامله بيغن، إنما أقدر أقول أصبح فيه نوع من Personal Chemistry بين السادات وبين عيزرا وايزمان..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
وليس بيغن ؟
د. مصطفى خليل:
أفندم ؟
أحمد منصور:
وليس بيغن ؟
د. مصطفى خليل:
لا.
أحمد منصور:
ولا السادات متأثر برد فعل بيغن عليه في الكنيست؟
د. مصطفى خليل:
أيوه .. آه.
أحمد منصور:
كان شاعر بإيه ؟
د. مصطفى خليل:
ولا حاجة، ما ده كلام بيتقال رد على كلام، إنما..
أحمد منصور [مقاطعًا] :