فهرس الكتاب

الصفحة 4811 من 6253

ما شعرش بإحباط؟

د. مصطفى خليل:

أبدًا، لأن بعد كده السادات راح الكنيست وكان بيقابل اللجان المختلفة اللي في الكنيست، فقال: يا دكتور مصطفى أنت وبطرس اقعدوا بقى مع عيزر وايزمان ورتبوا الخطوات التالية اللي نعمل إيه، ففعلًا أنا لم أرافق الرئيس السادات في زيارته للكنيست ولا بطرس، ورحنا السويت بتاعت .. احنا كنا في الدور الثالث، السادات كان في الدور الخامس.

أحمد منصور:

في فندق الملك داود.

د. مصطفى خليل:

في الفندق، وقعدنا ورسمنا ما يمكن إنه يتعمل مستقبلًا.

أحمد منصور:

كنتو حاسين إن فيه تجسس عليكم، إن كل اللي بتقولوه بيسجل من الإسرائيليين؟

د. مصطفى خليل:

لا، إحنا كنا حاسين إن.. أنا شخصيًا.. إن لابد من دفع عملية السلام.

أحمد منصور:

بأي ثمن يعني؟

د. مصطفى خليل:

لا، مش بأي ثمن، احنا عرضنا على الدول العربية إنها تدخل رفضت، عرضنا على الفلسطينيين رفضوا، عرضنا على الأردن رفض، إذن الرئيس تحمل مسؤولية المبادرة لوحده، احنا كجزء -طبعًا وراء الرئيس في العملية دي كلها- كان واجب علينا إن الزيارة لا تفشل، نمرة واحد، نمرة اثنين: إنا احنا نحدد أسلوب العمل بيننا وبينهم بعدين.

أحمد منصور:

إحساس الرئيس السادات لما وزير خارجيته استقال اعتراضًا، ووزير الدولة للشؤون الخارجية، المرافقين اللي معاه.. الدكتور بطرس غالي كان معين ليلة السفر، سعادتك كنت أمين عام الاتحاد الاشتراكي، الحكومة بتاعته.. يعني لم يكن هناك ثقل حكومي وراه في خطوة تاريخية زي.. يعني مثل هذه؟

د. مصطفى خليل:

شوف تاريخية، والواحد قالها باستمرار هي مسؤولية الرئيس السادات نمرة واحد.

أحمد منصور:

كان فيه خوف لدى المسؤولين المصريين في ذلك الوقت من فشل..

د. مصطفى خليل [مقاطعًا] :

لا، ماكانش.. إطلاقًا لأني أنا باقول -لسيادتك- إن بعد رجوعه قابلوه في المطار فوق الخمسة مليون واحد.

أحمد منصور:

ما هي مترتبة!!

د. مصطفى خليل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت