لا مش مترتبة، وأنا سألت، فقال: أنا بأُقسم إن اللي حصل ده لم يكن مرتبًا.
أحمد منصور:
أنت مارست الحكم، وأشرت إلى أنه في عهد الرئيس جمال عبد الناصر حينما أعلن استقالته -ربما- علي صبري كان مرتب -أيضًا- المسيرات التي خرجت، ألم ترتب المسيرات التي خرجت؟!
د. مصطفى خليل:
لا، وأنا رأيي إن الرئيس لابد أن يقود شعبه في الطريق اللي هو بيرى إن مصلحة مصر مرتبطة به.
أحمد منصور:
لكن ليس بشكل فردي، أم بشكل فردي؟
د. مصطفى خليل:
مش بشكل فردي..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
في ظل مؤسسات الدولة الفاعلة.
د. مصطفى خليل:
بالضبط.
أحمد منصور:
وهذه كانت متوفرة؟
د. مصطفى خليل:
متوفرة.
أحمد منصور:
بعد العودة من القدس، وكنت أنت الرجل الثاني المرافق للرئيس السادات في هذه الزيارة، بدا واضحًا أن أمامك دور يجب أن تقوم به، كيف عرضت عليك قضية رئاسة الوزارة؟
د. مصطفى خليل:
اللي حصل إنهم.. (كارتر) .. الرئيس (كارتر) كان له دور إيجابي نمرة واحد فيما حدث، مافيش رئيس جمهورية غيره اللي تدخل بصفته الشخصية وصفته كرئيس في مفاوضات بين طرفين في تاريخ أمريكا كلها.
أحمد منصور:
لمصلحته الشخصية.
د. مصطفى خليل: