الرئيس (كارتر) زي ما احنا عارفين ماكانش قابل أي زعيم عربي لغاية ما انتخب رئيس جمهورية، والرئيس (كارتر) .. شوف هو رجل متدين جدًا، ويعرف تاريخ اليهود معرفة كاملة، نقطة الضعف اللي كانت في الرئيس (كارتر) إنه جا من خارج مؤسسة الحكم اللي موجودة في (واشنطن) ومايعرفش المطبخ بتاعها معرفة كويسه، فده.. ده اللي كان يهمه بالدرجة الأولى إنه يصل إلى نتائج، لأن أي نتائج إيجابية بتحصل زي مثلًا النهار ده لما بيروح ياسر عرفات أو (رابين) ويعملوا في البيت الأبيض والرئيس (كلينتون) واقف وراهم. الرئيس (كلينتون) ماحضرش حاجة من الاتفاقيات ولا حاجة أبدًا، إنما بتلعب نقطة شخصية لنجاح الرئيس اللي موجود، خاصة إن (كارتر) لما قام بالدور ده كان في السنة الأولى لحكمه، والسنة الأولى عادة ما بيدخلش الرؤساء بالكيفية دي، ولا بالمدى ده، ولا بيشتركوا في المفاوضات، وعشان كده أن باقول الرئيس (كارتر) لعب دور إيجابي كبير جدًا..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
في المفاوضات فيما بعد.
د. مصطفى خليل:
في المفاوضات، لأن أنا قلت لسيادتك إن البند الخاص بأولوية الالتزامات أنا لم أوقعه..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
أنا لسه دكتور هاجي بالتفصيل في الحلقة القادمة لهذا الدور الذي قمت به، لكن أنا الآن في قضية اختيارك رئيس للوزراء، في الحلقة القادمة -اسمح لي- في الحلقة القادمة -اسمح لي- أبدأ بطريقة اختيارك رئيس للوزراء، كيف عرضت عليك الوزارة؟ والدور الذي كنت تتوقع القيام به، وعملية التفاوض التي قمت بها مع الإسرائيليين حتى توقيع اتفاقية السلام في 26 مارس 1979م، شكرًا جزيلًا يا دكتور.
د. مصطفى خليل:
شكرًا.
أحمد منصور:
كما أشكركم مشاهدينا الكرام على حسن متابعتكم، في الحلقة القادمة -إن شاء الله- نواصل الاستماع إلى شهادة الدكتور مصطفى خليل.
في الختام أنقل لكم تحيات فريق البرنامج، وهذا أحمد منصور يحييكم والسلام عليكم ورحمة الله.