فهرس الكتاب

الصفحة 4819 من 6253

اللي بينتقد الاتفاقية في الأمور اللي سيادتك بتقولها..أعتقد أن نظرته لم تكن شاملة لجميع الأوضاع، أو الأوضاع بالنسبة للشرق الأوسط، الأوضاع بالنسبة لمصر، الأوضاع بالنسبة للقوتين العظميين والعلاقة بينهم، مصر عندما قبلت تقسيم سيناء إلى 3 مناطق -زي سيادتك ما بتقول- كان باتفاق القوات المسلحة، القوات اللي سمح بوجودها، دي موافق عليها القوات المسلحة قبل ما نبتدي المفاوضات، اللي أدت إلى اتفاقية السلام، في شقها السياسي، يعني باستمرار الواحد بيقول: لو كانت فيه مفاوضات على أي جبهة من الجبهات العربية بعد كده، ما لم تسبق المفاوضات الخاصة بالأمن العسكري المفاوضات السياسية بيفضل الموضوع مختلط مع بعضه، ولا يعني ممكن أنهم يصلوا إلى نتيجة ما، زي ما قلت قبل كده، إنه بمجرد مكسب الجيش المصري في 73 تدخلت الولايات المتحدة.. كل اللي بيتكلموا..

أحمد منصور:

هم أيضا بيتهموكم بأنكم أنتم تصعدون حجم الدور الأمريكي، حتى تتخذوه كمبرر للاتفاقات التي وقعت..

د. مصطفي خليل:

ده يبقى كتير زيادة عن اللزوم في تصور أوضاع ما كانتش إطلاقا في عقل الرئيس السادات أو الجانب المصري.

أحمد منصور:

لكن الآن احنا في 77 بعد عودة الرئيس السادات، أريد أن أبقى في هذا الإطار، هل الرئيس رجع فعلا محبطا من رحلة القدس، بسبب يعني الخلافات التي كانت بينه وبين (بيغن) ، والمقاطعة العربية التي حدثت؟ شعوره بأنه لم يحقق شيء من وراء هذه الزيارة، وأن الإسرائيليين أيضا مطامعهم كبيرة، ولم يعطوه أو يمنحوه أي شيء، في مقابل ما أعطاهم هو من ذهابه إلى القدس، وهدم أو إزالة شيء أشياء من الثوابت الرئيسية التي كانت تحول ما بين العرب والإسرائيليين.

د. مصطفى خليل:

أنا برضه بدي أقول الدول العربية إذا كانت في ذلك الوقت خدت موقف معادي لاتجاه الرئيس السادات، طيب لما جت مؤتمر القمة العربية في يونيو 96 قبلت بكل ما رفضته في الماضي.. كيف يمكن تفسير هذا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت