أهم حاجة كانت أمام أي رئيس أمريكي -والوضع ده لازم يبقى واضح لنا- إن الرئيس الأمريكي لما بياخد موقف في التفاوض بيأخد موقف بحيث أنه يضع في اعتباره اللوبي اليهودي اللي موجود في الولايات المتحدة، ويضع في اعتباره أعضاء الكونغرس، وسيادتك عارف أن الكونغرس النهارده ومن زمان فيه نوع من الاقتناع الكامل لدى أعضاء الكونغرس بأنهم يحابوا إسرائيل، سياسة الولايات المتحدة اللي لما بنقول: بتكيل بكيلين موجودة منذ ذلك الوقت، ما حصلش أبدا أن الولايات المتحدة بتيجي لأي طرف عربي وتعامله مثلما تعامل الطرف الإسرائيلي، كل هذه الأمور بتجعل كيف يمكن حل المشكلة.. هل حل عسكري؟ طيب 73 كان حل عسكري، ولكن اللي حصل فيه إيه؟ مش حصل على وجه الإطلاق إن احنا لما يتصوروا الجيش المصري بعد النصر اللي حصل طيب ليه ما وصلش؟ ليه ما تقدمش؟ ما تقدمش وما وصلش للمضايق لأن فيه الجيش الأمريكاني كان موجود، .. بـ2 وزي ما بأقول 3 من 10 بليون دولار معدات راحت لإسرائيل.. يعني هنا لما نقول غير المعدات... وأيضا لم يكن في نطاق العسكريين
أحمد منصور:
لم يستطيعوا أن يتقدموا.. لأنه لم يكن هناك سلاح مصري..
د. مصطفي خليل:
عندما نتخيل أن في المستقبل أنه من الممكن، أن الدول العربية تكسب جولة عسكرية ضد إسرائيل، يبقى كلام في الحقيقة لا يقنع أي واحد بيشتغل بالسياسة.
أحمد منصور:
دي دعوة للإحباط يا دكتور!!
د. مصطفي خليل:
لا، مش دعوة للإحباط، دعوة للإحباط لما تقول لي: مستقبل علاقتك بإسرائيل إيه؟ أقوم.. أفشل عن إيجاد السياسة اللي مصر ممكن أن تتبعها والدول العربية ممكن أن تتبعها في مواجهة الحدث اللي موجود.
أحمد منصور: