يعني أنا أنقل لك هنا اللي الأستاذ هيكل قاله للرئيس السادات، لما السادات شعر بأزمة شديدة فالرئيس قال له: يعني بيقول للريس احنا تعبنا. قال له: اللي تعب يترك لغيره المجال لغيره ليواصل، لأن قضية الصراع القائم بين الأمم لا تقاس أبدا بأنه لازم الجيل ده هو اللي يحل المشكلة.. ليه الأجيال الأخرى ما تتحملش؟ إذا حصلت هزيمة لجيل سبقنا قبل 3..4 عقود، الجيل اللي بعدينا اللي بعدينا اللي بعدينا، بحيث إن ثوابت الأمة تبقى.. الآن زيارة الرئيس السادات أسقطت الثوابت في الصراع العربي الإسرائيلي.
د. مصطفي خليل:
إطلاقا.. يعني لو تيجي النهارده ونحاول نقول: هل كان أفضل أن هذا الجيل يتركها للأجيال القادمة كان بقى وضع غير ممكن على وجه الإطلاق.. غير ممكن قبوله. لما تيجي تسألني أنا في ذلك الوقت، وأنا كان لي رأي مؤثر، أنا ما بانكرش هذا، هل ممكن القضية أن أنا أسيبها للجيل اللي بعديا، بدون ما أعرف إيه اللي هاقدر أعمله؟ وإيه بالضبط الهدف اللي أنا رايح له؟ هل أحرر أرضي أو لا أحررها؟ أحررها.. هل أجعل العلاقات بيني وبين الولايات المتحدة، وأنا باقول: أكبر خطأ بترتكبه الأمة العربية إنها تدخل على طول وتقول والله احنا لدينا سلاح.. السلاح ده اسمه إيه؟ سلاح البترول، والله أنا اللي بأقوله باستمرار ومن 73 وبعديها: ما فيش حاجة اسمها سلاح البترول في إيد العرب على وجه الإطلاق، يبقى انتم عايزين تخشو معركة عسكرية، كده بدون أسلحة اللي هي خيالية اللي في دماغهم وباستمرار يلقوا اللوم على.. العرب ما استخدموش سلاح البترول، وأنا شرحت ليه أن ده رأي خاطئ ما يصحش إن احنا نحطه في اعتبارنا.. الوضع الآن..
أحمد منصور:
لكن هو في النهاية خدم مصر..
د. مصطفي خليل:
لا.. أبدا.
أحمد منصور:
خدم الناس....
د. مصطفى خليل: