شوف سيادتك.. أنا من وجهة نظري الخاصة، وأعتقد أن فيه كتير بيعتنقوا هذا.. أنا بأقول مصالح بلدي هي نمرة واحد.. نمرة (2) لغاية مليون. وأنا عملت للفلسطينيين قلت لهم: شوفوا كامب ديفيد، زي إصبعاني دول [إصبعي هذين] .. دي مصر، ودي القضية الفلسطينية.. أنا لا أساوي الاتنين، لأني أكون صادق مع نفسي، قبل ما أبقى صادق.... اللي حصل بعد كده، وما ذكرش على وجه الإطلاق.. استيلاء المنظمة على السفارة بتاعتنا اللي في أنقرة.
أحمد منصور:
احتجاجا على زيارة الرئيس السادات للقدس.
د. مصطفي خليل:
طيب إزاي يتحل هذا الموقف؟ كيف حل؟
أحمد منصور:
كنت وقتها أنت في وضع المسؤولية.
د. مصطفي خليل:
أنا كنت في وضع المسؤولية، وكلمني رئيس الوزراء كان في تركيا وقتها، وقال: احنا الجيش التركي يدخل السفارة قلت له..
أحمد منصور:
رئيس الوزراء كلمك التركي، وأنت كنت رئيس الوزراء المصري..
د. مصطفي خليل:
وأنا كنت رئيس الوزراء.. قلت له: لا ما يدخلش، دي مسؤولية مصرية، ومصر هتحل الإشكال، وأنت عارف هو الاستيلاء كان سببه أن فيه 2 اعتقلوا وقبض عليهم، والمنظمة كانت طالبة أن يفرج عنهم، ورفض هذا الطلب، رد على كده استولوا على السفارة بتاعتنا اللي هي في أنقرة. قلت له: لا.. الجيش ما يدخلش، طيب إيه اللي حصل في الموضوع كيف حل؟ أنا ما حبيتش أعمل دعاية لنفسي من العملية دي، ولا نصعد الأمور، ولا نقول المنظمة كذا.. ولا كذا.. ولا كذا.. أنا قلتها بمنتهى بساطة قلت: فيه أسلوب للرد على هذا الوضع، وكلمت الرئيس السادات، قال: نعمل زي ما عملنا في قبرص قبل كده؟ قلت له: لا.. ما نقدرش نعمل لأن تركيا مش قبرص، تركيا لها وضع غير قبرص، قال: طيب نعمل إيه؟ قلت له: أنا هاطلب سعيد كمال، وهابلغه رسالة، هيبلغها لياسر عرفات، على طول هتتحل المشكلة.
أحمد منصور:
سعيد كمال كان ممثل، ولا زال ممثل فلسطين في الجامعة العربية... نائب رئيس الجامعة العربية.