فهرس الكتاب

الصفحة 4845 من 6253

هذا بالنسبة للأمور الداخلية.. ولكن في القضايا الخارجية وكانت مصر مقبلة على مرحلة خارجية في العلاقات الخارجية مرحلة صعبة للغاية .

د. مصطفى خليل:

في العلاقات الخارجية بيتكون وفد للتفاوض بيبقى موجود، وفد التفاوض أحب أقول لك ممكن، وأنا كنت بعد كل زيارة في الخارج أقوم بها أرجع كنت بأجهز تقرير مفصل للرئيس السادات مختصر وبأبعثه وبيتقري في مجلس الوزراء كتقرير مني، ما هواش محتاج إلى آراء على وجه الإطلاق . أقرالهم عشان يكونوا في الصورة بالنسبة للأوضاع السياسية الموجودة, أبعثه للرئيس السادات، وبعدين يحصل اجتماع كان بيحضر هذا الاجتماع رئيس الجمهورية والسيد النائب وأنا كنت بأحضره، نتفق على الخطوة التالية، الموضوعات اللي حتثار، كذا وكذا وكذا، فين الحدود القصوي والحدود الدنيا، بعد كده يديني صلاحية كاملة في التفاوض.. وهنا الكلام ده معترف به من أكثر من مصدر، يعني مش كلام أنا باقوله لمجرد الكلام .

أحمد منصور:

في ظلال تشكيلك للحكومة وبداية أيامك الأولىفيها عقد وزراء الخارجية العرب مؤتمر لهم في بغداد ، وعقدت قمة بغداد في 2 نوفمبر 1978م التي قامت بقطع العلاقات العربية مع مصر، وكان هذا بداية.. أول بداية احتكاك لحكومتك حول العزلة العربية التي عاشتها مصر، كيف تصرفت مع هذا الموقف؟

د. مصطفى خليل:

اللي حصل من وجهة نظري أنا الخاصة ومدى معرفتي بأنظمة الجامعة العربية وأنا بعدها طلبت السيد محمود رياض علشان أقابله.. اللي بيدعو إلى عقد المؤتمرات مفروض أنه هو الأمين العام.. الانعقاد اللي حصل في بغداد ما كانش قانوني من وجهة نظر تطبيق قواعد ولوائح الجامعة العربية الشيء غير القانوني وما تم عليه من نتائج بتعتبر بالنسبة لي وقتها أنها غير قانونية .

أحمد منصور [مقاطعًا] :

القانون مين اللي وضعه يا دكتور ؟

د. مصطفى خليل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت