ولكن.. إذا كانوا اخذوا هذا القرار وهم معتقدين أن هذا قرار صحيح، لما جم علشان ينقلوا مستندات الجامعة العربية وكل الأوراق بتاعتهم أنا رفضت خروج أي مستند للجامعة العربية من مصر ورفضت قبول المنطق بتاعهم إن مصر خارج جامعة الدول العربية .
أحمد منصور [مقاطعًا] :
لكن موقف الدكتور محمود رياض حتى في الخطاب الذي ألقاه في القمة كان موقفا مؤيدا للدول العربية فيما اتخذته من قرارات مؤيد وواضح هذا في مذكراته.
د. مصطفى خليل:
لا ما كانش مؤيد. أنا ما أعرفش مذكراته.. يقول فيها اللي يقوله ولكن لما جاء وبعدين قعدت وياه قلت له: يا دكتور محمود أنت موافق على الكلام اللي عملوه؟ قال: لا.. ربما موافق على الموضوع، لكن الأسلوب نفسه .
أحمد منصور [مقاطعًا] :
لهذا شارك فيه؟ مشاركة الأمين العام وإلقاؤه خطاب مباشرة بعد خطاب الرئيس البكر.. الذي كان .
د. مصطفى خليل [مقاطعا] :
وجوده لم يكن قانوني أيضا .
أحمد منصور:
هو تحدث وألقى كلمة تجاوب معهم بالكامل، وهو رفض حتى حينما ألحوا عليه أن يبقى أمينا عاما للجامعة العربية بعد قرار بنقلها إلى تونس، هو رفض. في هذه المرحلة.. أنا هنا حتى لا أقف كثيرا عند هذه المرحلة.. أنا بس الشق الذي بدأت به رئاستك للحكومة ووقوع مصر تحت مقاطعة عربية، والتوجه الكلي الذي كانت مصر في ذلك الوقت متوجهة به نحو الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل..
د. مصطفى خليل:
تسألني رأيي كان أيه؟
أحمد منصور:
موقفك كرئيس حكومة .
د. مصطفى خليل:
أولا: أنا ما كنتش رئيس وزارة فقط، أنا كنت الحاكم العسكري مش نائب الحاكم العسكري. يعني طلع قرار الرئيس السادات أمارس هذه السلطة .
أحمد منصور:
هذا في ظل قانون الطوارئ. منصب يكون في ظل قانون الطوارئ.
د. مصطفى خليل: