فهرس الكتاب

الصفحة 4848 من 6253

لا والله.. فيه القادة العسكريون اللي بيفتعلوا أساس للمعارك وموجود.. إنما في مصر أنا اللي أعرفه تمامًا من أيام الرئيس عبد الناصر وأيام الرئيس السادات كان توجه نحو حل الخلاف بين مصر وإسرائيل يتم بأسلوب سلمي، وقبلوا هذا، أو أسلوب التفاوض. لما أجئ بعد ذلك وأقول له: لا.. والله. لا.. طيب وبعدين الدول العربية اللي وافقت في يونيو 1996م، الدول العربية لما تقابلوا في المؤتمر الاقتصادي، اللي بعد كده عملوا أيه مش سلموا على المندوب الإسرائيلي؟

أحمد منصور [مقاطعًا] :

كل هذا نتاج للتواجد الأمريكي والحرب الخليجية الثانية وللخطوة التي قام بها الرئيس السادات 1977. هذا ما يقوله المعارضون .

د. مصطفى خليل:

لا..لشجاعة الرئيس السادات في أخذ الخطوة الأولى.. كان يجب على الرئيس السادات أن يأخذ الخطوة الأولى.

أحمد منصور:

في عهدك يا دكتور مصطفى تم حرمان معارضي اتفاقية السلام من العمل السياسي أصبح كل شخص معارض لاتفاقية السلام لا يتبوأ منصبًا سياسيًا. لا يحق له أن يشكل حزب أو يقوم بدوره السياسي في ممارسة العمل. مقارنة هذا ديمقراطيًا..

د. مصطفى خليل [مقاطعا] :

مين يا أخ أحمد ؟

أحمد منصور:

الآن.. مش فيه قانون صدرأن أي شخص يعارض اتفاقية السلام لا يحق له أن يشكل حزب سياسي، ولا أن يتبوأ منصبا رئيسيا.

د. مصطفى خليل:

طيب والجرائد اللي بيكتبوها دي؟! شوف سيادتك الصفحات التي بيقولوها.

أحمد منصور:

صحيح ده في الجرايد، لكن في قوانين الأحزاب لا يستطيعون .

د. مصطفى خليل:

مين اللي منع؟ ما فيش منع في مصر على وجه الإطلاق.

أحمد منصور:

هناك قانون..ألم يصدر قانون في عهد رئاستك للحكومة ينص على هذه الأشياء لمعارضي اتفاقية السلام؟ يعني أنت تنفي هذا الأمر تماما..عزلة مصر بعد كامب ديفيد كيف تعاملت معها على الصعيد العربي؟ كيف عوضت هذه العزلة التي لأول مرة تحدث في تاريخ مصر؟

د. مصطفى خليل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت