فهرس الكتاب

الصفحة 4849 من 6253

مش بس كده.. إحنا كنا في أوضاع اقتصادية ماهياش مريحة، وكانا الظروف الاقتصادية في مصر في ظل أوضاع اتفاقية السلام كان لابد أن أمشي فيها، ولابد أن أوصل مصر إلى تحقيق الهدف اللي موجود أنا شخصيا مؤمن بهذا، وأنا شخصيًّا من دعاة أن الوطنية المصرية فوق أي حاجة.. أنا عشت شبابي ومعرفتي للحياة من أيام ما حصل لغاية الحرب.. كل اللي كنا بنسمعه الوطنية المصرية.. تماما زي السعودية لما السعودي بيقول لك أنا سعودي. تماما زي البلاد العربية الأخرى.

أحمد منصور [مقاطعا] :

بس ده ما يتعارضش مع التوجه العربي ولا الإسلامي.

د. مصطفى خليل:

إطلاقا.

أحمد منصور:

الوطنية موجودة ولا أحد يستطيع أن ينفيها.

د. مصطفى خليل:

مش بطريقة أن بأقول أنا بأخرج عن الصف العربي.. لا.. إنما فيه شرط أساسي أنك تعرف الللغة العربية أو البلاد العربية. هناك تميز اجتماعي واقتصادي وثقافي بين الدول العربية بعضها البعض، فإذا كنتش تبني سياستك على أساس هذا التميز وهذا الاختلاف يبقى كل السبع عشرة محاولة التي حصلت وفشلت لوجود نوع من الوحدة أو الاتحاد أو إلى آخره.. كلها فشلت.. ليه؟ لأن محدش أحد يريد أن يعترف بالواقع.

أحمد منصور:

أثناء رئاستك للوزراء أيضا حدثت انتخابات، وأيضا هناك اتهامات بالتزوير الذي وقع في الانتخابات.

د. مصطفى خليل:

مش انتخابات حصل استفتاء على الاتفاقية، وبعدين حصلت انتخابات اللي هي بالنسبة للأحزاب.. لكن الأحزاب اللي رفضوا الاتفاقية همه أحرار.. أنا عمري ما حسيت أن انا في حاجه بتطرني إني آخذ موقف علشان أتلافى فيه رفض طرف من الأطراف.

أحمد منصور:

ما يقال هنا يا دكتور مصطفى: إن إسرائيل مليئة بمعارضي الاتفاقية التي وقعت مع مصر، والاتفاقيات التي وقعت مع ذلك، ومع ذلك لا يلقى هؤلاء المصير أو المعاملة التي يلقاها معارضو الاتفاقية في مصر وفي الدول العربية.

د. مصطفى خليل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت