معارضو الاتفاقية إذا كان من خارج كتلة التطرف -اللي بقولك عليها يمين وشمال- يتفضلوا يكتبوا اللي همه عايزينه.
أحمد منصور [مقاطعا] :
والرئيس مبارك قال لوايزمان: أنا لا أستطيع أن أمنع الناس أن تعبر حينما طلب وايزمان أيضا وحاولت إسرائيل أن تمارس ضغوط لإيقاف حجم سيل الكتابات الذي تم في هذه المرحلة.
د. مصطفى خليل:
هنا فيه فرق بين كتابات وكتابات، وأنا بأقول إن الصحافة بتاعتنا... أهلا وسهلا بالرأي المعارض، إنما معارض موضوعيا مش معارض أن أنا أمسك فرد، زي ما هو حاصل في الوقت الحاضر. لا.. دي مش معارضة .
أحمد منصور:
دكتور.. الآن لو أدخل إلى خطة تفاوضك مع الإسرائيليين وأهم الأشياء التي تمت بينك وبينهم في التفاوض قبيل توقيع اتفاقية السلام في 26 مارس 1979.. ماذا حدث ؟ أهم المواقف والأحداث ؟ ماذا كان يريد الإسرائيليون؟ وماذا كنت تريد أنت؟
د. مصطفى خليل:
حأقول لسيادتك.. وأنا باعتراف الأمريكيين الذين كانوا موجودين في عملية التفاوض.. بدون شك في كتاباتهم حتى قالوا: السادات أدى لفلان سلطات كاملة في التفاوض.. وده الوضع اللي أنا بأقوله للشهادة والتاريخ.. ما بقولش أبدا أن فيه حاجة أنا بأرمي اللوم على الرئيس السادات لكي أنقذ نفسي منها، لأ بأقول أنا كل ما ورد وأنا اشتركت فيه كان برضاء مني.. هنا لما نيجي بالنسبة للأوضاع الموجودة أستطيع أن أقول: إن مصر استطاعت أنها تجتاز هذه المرحلة.. مرحلة الجفاء ومرحلة قطع العلاقات وكل الكلام ده.. واستعادت علاقاتها مع الدول العربية، ولم تفرط في اتفاقية السلام ولا اتفاقيات التطبيع.. مصر مستعدة أنها تسير على هذا المنهج على طول مع الدول العربية، الدول العربية كذلك وافقت على هذه السياسة المصرية وأخذت بها في الوقت الحاضر.
أحمد منصور: