مع إغفال ما تقوم به إسرائيل تجاه الآخريين، يعني بعد زيارة الرئيس السادات للقدس في 1977م قامت القوات الإسرائيلية باجتياح جنوب لبنان في مارس 1978م ثم قامت في 82 واستبقت جزء من لبنان.. المذابح التي تتم.. قانا.. الأمور التي تتم للفلسطينيين.. الاعتقالات.. ما يحدث في جنوب لبنان وما يحدث في داخل فلسطين للفلسطينيين.. كل هذا لا يدخل ضمن الاعتبارات!؟
د. مصطفى خليل:
أزاي ما يدخلش ضمن الاعتبارات طبعا يدخل ضمن الاعتبارات وبيدخل على المستوى الأعلى في السلطة، بيبقى فيه اتصال بالجانب الآخر وإظهار المعارضة لمثل هذه الممارسات، ولكن اللي أنا بدي أقوله باستمرار أنه هل توجد وسيلة أخرى لأنك تأخذ حقوقك.. يا دول عربية محتلة من القوات الإسرائيلية؟ أنا ما بقولش على الدول العربية الأخرى بعيد عن المسألة.
أحمد منصور [مقاطعا] :
ليه تفصلها يا دكتور وهي لم تنفصل عن الموقف العربي؟
د. مصطفى خليل:
هي اللي فصلت نفسها.. هنا لما نيجي ما ننكرش على وجه الإطلاق إن كلا من الدول العربية النهار ده كل واحد فيهم يراعي مصلحته ما أقدرش أتغافل على أن فيه خلافات شديدة جدا بين الدول العربية وبعضها البعض.. لما تمسك من الخليج إلى المحيط وتشوف كل الدول، تجد كل دولة فيه خلاف بينها وبين جارتها على الحدود.. الكلام اللي طالع علينا في الصحافة الغربية واللي تمثل العربي أنه واحد عامل إيده كده.. وفيها خنجر وبيبوس الثاني، لما أجئ أقول: كيف أقوي مركز ياسر عرفات التفاوضي؟ أمامي لما بيغلقوا الضفة والقطاع بتكون نتيجتها أيه؟ 140 ألف عامل يقعدوا في بيوتهم في الضفة الغربية وقطاع غزة.. طيب مابنعملش ليه صندوق اجتماعي بين الدول العربية.. والله قبل ما يقول لي: أنا (زعلان) وأنا أخذت جانب.. مش عارف هل أنت مستعد أنك تدفع أم غير مستعد؟!
أحمد منصور [مقاطعا] :
الآن حضرتك بتعالج السلبيات التي قامت عليها الاتفاقات بالدرجة الأولى.
د. مصطفى خليل: