فهرس الكتاب

الصفحة 4856 من 6253

أنا سعيد أنك بتقول الكلام ده، ولكن أنا بأصحح بعض الأمور. الرئيس السادات لم يعد على وجه الإطلاق، اللي حصل بالنسبة للبترول أن كارتر كتب لهم جواب وقال لهم: إن الرئيس السادات قال أنه هو مستعد أنه يديكم 2 مليون طن (ON AN ON GOING BASES) على أساس مستمر بسعر مخصوص.. هذا الخطاب وراهولي (موداعيه) اللي كان وزير الطاقة وكان (عيزرا وايزمان) وياه في مكتبه، ولما وراني الخطاب قلت له: ودا فيها أيه؟ قال: أنت عارفز. قلت: أيوه عارف، لكن أولا أنا مش هاقدر اديك 2 مليون طن، قال:ليه ؟ قلت له: والله فيه أسلوب اللي هو هيئة البترول تتبعه في بيع البترول بتاعها وأنت تعلم هذا الأسلوب، إذا كانت الاتفاقية دي طيب ما أنت عامل اتفاقية مع الأمريكان، على أنهم يدوك بترول في حالة ما إذا تعذر عليك إنك تحصل على البترول.. قال لي: أنت عايزني أحط رقبتي تحت جزمة الأمريكان أنا آسف أني أقول الكلمة دي.ز قلت له: والله.. أنا ما يهمنيش.

أحمد منصور [مقاطعا] :

رغم العلاقات الإسرائيلية الأمريكية، وأن ما يعد به الأمريكان سواء من الرؤساء أو من الكونجرس.

د. مصطفى خليل:

أنا بقول لك إللي حصل بالضبط للتاريخ.. قلت له: أنت فاكر أن أنا حاحط نفسي تحت ذراعك؟ أنك تفرض علي أديك بترول.. طيب نفرض.. كان وقتها حقل مرجان اسمه.. حصل فيه انخفاض كان ينتج 53 ألف برميل في اليوم قلت له: نفرض أنه حصل عندي حادثة زي دي في الآبار، ها أرود أشتريلك من السوق الدولي وأديلك... إيه الكلام إللي أنت بتطلبه؟

أحمد منصور:

والرئيس السادات ماذا فعل وهو كان وعدهم بهذا ؟

د. مصطفى خليل:

أبدا.. مشي الكلام اللي أنا بقوله.

أحمد منصور:

و فقضية الميه؟

د. مصطفى خليل:

اللي حصل أن الرئيس السادات قال: يا فلان أنت تاعب نفسك ليه.. ده أنا في جيبي الحل؟ قلت له: يا سيادة الرئيس طيب سايبنا نتعب ليه مع الطرف الآخر وتقول الحل في جيبك؟

أحمد منصور [مقاطعا] :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت