ده طبعا نتاج معاناة المفاوضات قبل التوقيع؟
د. مصطفى خليل:
آه.. قال: أيه رأيك في حكاية كذا؟ أنا كنت سمعت كلام اللي نقله لي كان بطرس غالي.. بطرس قابله اللي هو وزير الدفاع الإسرائيلي في ذلك الوقت كان (موشيه ديان) ، وقال له: أنا سمعت من بيغن يقول: هو الرئيس السادات عايز يغير مبادئه أن يديني شوية ميه؟ أحكيلك الترجمة الحقيقية.. قلت له: مية أية؟ إنما دي نبهتني وخلتني أطلب وزير الأشغال، وقلت له: تعال اديني الاتفاقيات التي بيننا وبين الدول الإفريقية.. كل موضوع المياه درسته عشان أبقى على صدق.. المهم لما قال الرئيس السادات كده أنا كنت عارف.. كنت دارس الموضوع قلت له: باختصار كبير جدا أولا الحصه بتاعتنا إذا أدينا طرف ثالث لا يحق لنا.. وهو بيقول الكلام ده وعاوز يجس ويعرف بالضبط (Reactian) رد الفعل ماذا يكون؟ فلا يقول أيه الوضع لو عملنا كذا؟ قلت له: الوضع أنه إذا كنت سيادتك تظن أنك وضعت المحبس في يدك.. قلت له: ما نقدرش.. إذا فات سنة على أننا نمدهم بالميه لازم نمدهم على طول.
أحمد منصور [مقاطعًا] :
وهذا يبقى حقًّا مكتسبًا لهم.
د. مصطفى خليل:
المحبس مش حيبقى في أيدي، إنما في أيديهم همه.. ده يتعارض من وجهة نظري مع مستقبل السلام، لأن مستقبل السلام يوم ما ييجي حزب زي الليكود وعايز يطلع له أي (Argument) على إنه يدخل معايا في نزاعات... أسهل موضوع له محبس الميه قلت له: ده خطر.
أحمد منصور:
فيه حاجات كثيرة يا دكتور غير محابس الميه ممكن (يتعمل) عليها ولا زالت موجودة إلى الآن والإسرائيليون بيلعبوا عليها.
د. مصطفى خليل:
إسرائيل تأخذ ميه؟!
أحمد منصور:
لا.. مبياخدوش ميه لكن... أنا عاوز أعرف مستقبل موضوع الميه أيه؟ هل هناك أي تعرض له من قريب أو بعيد، أو هناك اتفاقيات سرية نصت على أن ترعة السلام التي ستمر من تحت قناة السويس يمكن أن تصل لكي تروي النقب في إسرائيل؟
د. مصطفى خليل: