أهم حاجه موضوع الميه خارج 100% عن اتفاق السلام بين مصر وإسرائيل لأسباب لما أنا قلت له الاتفاقيات بيننا وبين الدول الإفريقية لا تسمح.. أنت بتمس عصب كل مصري لو أدينا ميه.. ده مخالف لأن أحنا عندنا خطة توسع زراعي، عايزين نزرع مساحات أكبر.. طبعا فيه رأي بيقولك: طيب محنا بنرمي في البحر 360 مليون متر مكعب.. أيوه, في بعض السنوات لكن مش على طول.
أحمد منصور:
دكتور . هل تري أن الاتفاقية التي وقعت في 26 مارس 1979 بين مصر وإسرائيل بحضور الولايات المتحدة وضماناتها هي اتفاقية أبدية أم أن من حق الأجيال القادمة أن تنظر فيها؟
د. مصطفى خليل:
هيه مافيش اتفاقيات أبدية على وجه الإطلاق.. الاتفاقية نصت على أنه بعد مرور 15 سنة، لو طرف تقدم بطلب تعديل، يتم هذا التعديل نتيجة للتفاوض بين الطرفين وموقف التفاوض حصل لما نشأ خلاف بيني وبينهم على طابا.. وأنا قلت لسيادتك قبل كده بصيت لقيت (سيروسفانس) يوم ما وقعنا اتفاقية السلام جاي بيقول لي بجواب، وأنا رديت عليه بجوابين رفضت فيهم مبدأ أن الولايات المتحدة تتدخل لأي خلاف يحدث بيني وبين إسرائيل مستقبلا.. وقلت له: أبدا.
أحمد منصور:
أنت غير نادم على كل ما فعلته بالنسبة لموضوع السلام؟
د. مصطفى خليل:
غطلاقا أنا اللي فعلته كان لمصلحة بلدي.. اللي فعلته..
أحمد منصور [مقاطعا] :
حتى لو اختلف معك الآخرون ورأوا أن مرحلة رئاستك للحكومة...
د. مصطفى خليل:
طبعًا ممكن.. هل فيه حكومة تيجي من غير ما حد يعارضها؟
أحمد منصور:
لكن المعارضة هنا هي أن فترة حكومتك هدمت فيها ثوابت رئيسية -كما يقولون هم- من ثوابت الأمة.
د. مصطفى خليل:
ما فيش فيه ثوابت رئيسية هدمت إطلاقا.. الثوابت الرئيسية بالعكس تماما تجددت كأسلوب للعلاقة بين الدول العربية بعضها والبعض الآخر.