النقطة الثانية أن الدول العربية رجعوا إلى نفس السياسة اللي أحنا قلنا عليها، وبيحاولوا أنهم يأخذوا حاجه.. الدول العربية إذا كانت عايزه تتدخل، ويعملون مجموعة تقف وراء من يتفاوض تعمل كده مع ياسر عرفات.. أنت تقول: القضية الفلسطينية دي قضية كل العرب..هل تعتقد..
أحمد منصور:
مش أنا اللي بقول وحدي.
د. مصطفى خليل:
رأي عام.. هنا هل الفلسطينيون يقبلوا هذا؟
أحمد منصور:
في 15 مايو 1980 تركت رئاسة الحكومة في ظروف يصفها البعض بأنها تشابه الظروف التي توليت فيها الحكومة، ما هي الأسباب التي جعلتك تترك المنصب أو تقال من المنصب في هذا التاريخ؟
د. مصطفى خليل:
أنا زي ما قلت لسيادتك قبل كده. أنا وقت ما كلفت قلت أنا جاي للمفاوضات أخرج بعد ما المفاوضات ما تتم.
أحمد منصور:
يعني أنت كنت تعتبر أن دورك انتهى بتوقيع الاتفاقية في 26 مارس؟
د. مصطفى خليل:
مش دوري انتهى.. أنا بأعتبر أن اللي بيجي في هذا المنصب لازم يكون شخص آخر.. لأن قدامنا أوضاع جديدة أنا قبلت أنهم يقولون أن فلانا هو الذي عمل اتفاقية السلام، وأُحَمَّل بكل هذا الكلام.
أحمد منصور:
لكن كان فيه كثيرين ليس عندهم الإستعداد لأن يحملوا هذه المسئولية.
د. مصطفى خليل:
أنا أخذت خطوة للوراء وتيجي خطوة واحد ثاني يدخل ويقابل هذه الأوضاع.
أحمد منصور:
بتنظر لموقفك في التاريخ إيه يا دكتور وهناك انتقادات كثيرة للاتفاقية لا زالت مستمرة بعد مرور أكثر من عشرين سنة على توقيعها؟
د .مصطفى خليل: