فهرس الكتاب

الصفحة 4864 من 6253

عُيِّن عضوًا بمجلس قيادة الثورة، وعضوًا بالقيادة القطرية لحزب البعث في العراق، وتولى وزارات عديدة، منها وزارة الإعلام، حتى وقع الخلاف بينه وبين قيادة البعث قدَّم على إثره استقالته في يوليو عام 1970.

إثر ذلك ذهب إلى المنفى الاختياري في مصر وبيروت حتى العام 73، حيث عاد للمشاركة في السلطة، وعُيِّن سفيرًا للعراق لدى الدول الاسكندنافية، ثم إسبانيا، ثم مندوبًا دائمًا للعراق لدى الأمم المتحدة، حتى قدَّم استقالته في مايو عام 1982 احتجاجًا على الحرب العراقية الإيرانية، غير أن صلة صدام حسين بصلاح عمر العلي لم تنقطع، حيث كان آخر اتصال بينهما في شهر يناير الماضي عام 2003.

نتابع في هذه الحلقة والحلقات القادمة شهادته على عصر حزب البعث في العراق.

نشأة صلاح عمر العلي في تكريت

أستاذ صلاح، مرحبا بك. أريد أن أبدأ معك من تكريت حيث وُلدت ونشأت وترعرعت هناك، كيف كانت نشأتك الأولى؟

صلاح عمر العلي: أنا نشأت في أسرة عربية في مدينة تكريت، هذه الأسرة كان لها مكانة اجتماعية في المدينة متميزة ومعروفة بين أوساط أبناء هذه المدينة، والدي عمر العلي له خمسة إخوة، اثنين منهم درسوا في بغداد، وكان لهم دور مهم، أحدهم كان يعني في.. اشتغل في المحاكم، وتبوَّأ مناصب كبيرة في وزارة العدل، وأما الثاني فهو (شاكر) العلي كان صحفيًا، وأديبًا، وكاتبًا، ومذيعا إذاعيًا معروفًا في كافة أوساط أهالي بغداد، وتوفي قبل سنوات قليلة، أما الباقي من أعمامي فهم إبراهيم العلي اللي هو كان العم الأكبر، ووالدي وهو الشخص الثاني كانوا بالحقيقة منصرفين إلى أعمال الزراعة، لأن كان جدي لأبي يملك يعني مساحات.. مساحات من.. مساحات من الأرض في المنطقة، وكان مطلوب أن يعني يهتموا في هذه الأراضي، وفيها يعني تُزرع مختلف أنواع الزراعة، وعندنا بساتين، وفي ذاك الزمان كان عندنا أيضًا أغنام وبعض الأشياء الأخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت