أحمد منصور: أنت من تكريت نفسها، من المدينة.
صلاح عمر العلي: أنا بالحقيقة من مدينة تكريت نعم..
أحمد منصور: نعم، هل..
صلاح عمر العلي: لي خمس إخوة أشقاء، وثلاث شقيقات.
أحمد منصور: متى ذهبت إلى بغداد لإكمال دراستك؟
صلاح عمر العلي: ذهبت إلى بغداد يعني في عام 1958.
أحمد منصور: هذه المرة الأولى التي تذهب، أو للإقامة في بغداد؟
صلاح عمر العلي: لأ، أنا سافرت طبعا سافرت عام .. زرت بغداد..
أحمد منصور: للإقامة أقصد يعني.
صلاح عمر العلي: لكن هذه السفرة كانت بقصد الإقامة في بغداد.
أحمد منصور: كانت بقصد إتمام الدراسة أم..؟
صلاح عمر العلي: إكمال الدراسة والإقامة في بغداد.
أحمد منصور: كيف وجدت بغداد، وكان عمرك تقريبا عشرين سنة في ذلك الوقت؟
صلاح عمر العلي: طبعًا وجدت بغداد كما يجدها أي قادم من مدن صغيرة، هي العاصمة، وكانت ذات، ومازالت ذات مساحة واسعة جدًا، وفيها طبعًا كثير من الأمور اللي بتفتقر إلها المدن الصغيرة، فيها السينما، وفيها المسارح، وفيها الثقافة، وفيها المكتبات، وفيها الشوارع الفارهة، فطبعًا يعني لا شك أنه تأثرت كثيرا فيها..
أحمد منصور: هل وجدت تيارات سياسية معينة في ذلك الوقت تجاذبتك يمينًا ويسارًا..
صلاح عمر العلي: في مدينة تكريت أو في بغداد؟
أحمد منصور: في بغداد الآن نحن.
صلاح عمر العلي: بالحقيقة أنا قبل أن أقدم إلى بغداد انتميت إلى حزب البعث.
أحمد منصور: قبل أن تذهب إلى بغداد.
أسباب انتماء صلاح عمر العلي لحزب البعث عام 1957
صلاح عمر العلي: نعم، أنا انتميت إلى حزب البعث في عام 1957، وأنا في تكريت، وطبيعة الحال عندما سافرت إلى بغداد سرعان ما طبعًا نُقلت حزبيًا إلى منطقة اسمها الفرات الشرقية، وتم الاتصال بي هناك، وبدأت العمل الحزبي في بغداد.
أحمد منصور: على يد من دخلت حزب البعث؟