أحمد منصور: في نوفمبر عام 1952.
صلاح عمر العلي: فهو.. نعم، فهذا الحزب عندما تشكل في البدء كان حزب برلماني ديمقراطي، ودخل.. سرعان ما دخل في الانتخابات البرلمانية، وفي أول انتخابات شارك فيها هذا الحزب فاز على حوالي 18 عضو برلماني، وكانت كافة الندوات اللي تُعقد في سوريا كانت تُعقد في المقاهي، في المنتديات العامة المكشوفة، بعد أن انتقل الحزب إلى العراق عن طريق..
أحمد منصور [مقاطعًا] : خلينا في.. في المرحلة دي طالما أنت فتحتها. زكي الأرثوذي كان هو قومي علوي ينتوي إلى.. ينتمي إلى لواء الأسكندرون، يقول أو يدعي دائمًا بأن ميشيل عفلق هو الذي سرق منه الحزب، وأنه هو صاحب فكرة واسم الحزب الأساسية، وأنت الآن قلت إن كتابات زكي.. زكي الأرثوذي ساعدت أو ساهمت بشكل أساسي في قيام الحزب.
صلاح عمر العلي: في الحقيقة إحنا لازلنا يعني أجيال الحزب لازلنا نعتبر الأب الروحي لهذا الحزب هو الأستاذ زكي الأرثوذي..
أحمد منصور: بعد عودة فايز إسماعيل لسوريا في العام 1950 انتقلت قيادة حزب البعث في العراق إلى عبد الرحمن الضامن وهو سني من الأعظمية، بقي في قيادة الحزب لمدة عام واحد، جاء بعدها فؤاد الركابي زعيما للحزب إلى محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم في العام 59، يعني بقى ثماني سنوات والركابي شيعي من الناصرية، هنا الحزب دخل على يد ثلاثة من العلويين إلى العراق، تولى المسؤولية لمدة عام أحد.. واحد سني وبعدين واحد شيعي بعد ذلك، هل كانت الطبقية والانتماءات المذهبية والعقائدية تلعب دورًا في قضية الانتماء للحزب؟