صلاح عمر العلي: لأ، هو الحقيقة الأسباب الداعية لهذه السرية -كما ذكرت لك- أنه الحزب طبعًا يعمل ضد النظام، وخشية من اختراق النظام لهذا التنظيم لابد إذن أن يحمي نفسه بمزيد من السرية، وبمزيد من.. من بناء تنظيم متماسك وسري.
أحمد منصور: لكن كيف كان يُصوَّر لكم القائد أو الزعيم الذي لا تعرفونه؟
صلاح عمر العلي: لأ، الحقيقة إحنا ما كان.. ما.. ما كان يعني مهم بالنسبة إلنا أن نفهم عن شخصية الزعيم أو القائد بقدر ما كان.. ما كنا معنيين بالممارسة النضالية، وبالتعليمات اللي تصدر من القيادة، وبواجباتنا الحزبية، وبالفكر المتداول داخل الحزب.
أحمد منصور: إيه أهم الواجبات اللي كنتوا بتكلفوا بها في ذلك الوقت؟
صلاح عمر العلي: طبعًا يعني ممارسات عديدة كانت كلها تصب في مقارعة النظام.
أحمد منصور: يعني -كما قلت لك- كله متعلق بالنظام وليس بفلسطين.
صلاح عمر العلي: لأ هذا موضوع ثاني، يعني الحقيقة يعني.
أحمد منصور: كممارسة الآن أنا بأتكلم عن الممارسة.
صلاح عمر العلي: لا.. لا.. لأ، حتى ممارساتنا ضد النظام كانت تقع في إطار الرغبة في إزاحة هذه الأنظمة من أجل أن نكرس الجهد.. يعني جهد الأمة العربية لتحرير فلسطين، حقيقة أنا لا أزوِّر هذا الواقع.
أحمد منصور: الفكرة الانقلابية التي كان يروج لها عفلق دائما في شعاراته هل كانت هي الفكرة التي تسيطر عليكم ضرورة قلب هذه الأنظمة وإبعادها؟
صلاح عمر العلي: لا شك في هذا.