صلاح عمر العلي: طبيعي مبدئيا لا ينفع، صحيح إنه شاب والعمر 25 يعني حتى كان من الصعوبة أن يقود حزب وحركة سياسية بهذا الشكل، لكن خليني أقول لك أنهَّ حازم جواد يعني في الواقع ثبت قدرة.. لديه قدرة تنظيمية عالية المستوى، وكان ذكي جداَّ وشخص حقيقة متوازن وذو شخصية متينة، وما عندنا إلى الآن أي ملاحظة.
أحمد منصور: تعرفه بشكل شخصي؟
صلاح عمر العلي: أنا الحق معرفتي محدودة بالسيد حازم جواد، لكن حقيقة لم يحفظ في ذاكرتي كبعثيين أي ملاحظة سلبية على الفترة اللي تصدى لقيادة الحزب فيما بعد.
أحمد منصور: هو سنة وأعتُقِلَ بعد ذلك.
صلاح عمر العلي: نعم؟
أحمد منصور: تولى القيادة لمدة سنة ثم اعتُقِلَ، وعلي صالح السعدي أصبح هو الزعيم الفعلي للحزب.
صلاح عمر العلي: نعم.
أحمد منصور: علي صالح السعدي أيضا كان عمره 32 سنة ليس أكثر من ذلك.
صلاح عمر العلي: نعم.
أحمد منصور: إيه الفوارق الأساسية بين علي صالح السعدي وحازم جواد؟
صلاح عمر العلي: نعم.. الفوارق كبيرة، حازم جواد شخص يعني يتمتع بشخصية قوية جدًا، ورجل يعني جاد، وصارم، وذو قابلية يعني تنظيمية كبيرة، ومؤثر في الأوساط القيادية البعثية اللي كان على احتكاك فيهم، على عكس شخصية علي صالح السعدي.. علي صالح السعدي شخص اجتماعي مفتوح ويمارس العديد من الأخطاء، ولم يكن متحفظًا في كثير من.. حتى من سلوكياته الشخصية.
أحمد منصور: أنت عَرُفت علي صالح السعدي من قرب؟
صلاح عمر العلي: نعم أنا عَرَفته عن قرب، والتقيت به عدة مرات.
أهداف حزب البعث من وراء انقلاب فبراير 63
أحمد منصور: كيف رتبتم كبعثيين انقلاب 8 شباط/ مارس 63.. فبراير 63؟
صلاح عمر العلي: أنا كما ذكرت لك أنا شخصيا حقيقة ما.. لم أكن من المخططين لهذا.. لهذا الانقلاب، إنما كنت كادر متقدم، القيادة القُطرية للحزب هي التي وضعت هذا التخطيط، بالتحالف مع أيضًا عدد من الضباط القوميين.