فهرس الكتاب

الصفحة 4901 من 6253

صلاح عمر العلي: لكن إذا كان المغانم على الصعيد الحزبي نعم، ومثل ما ذكرت لك إنه الصراع بدأ داخل صفوف الحزب وبدأت تستشري ظاهرة الانقسامات والتكتلات داخل الحزب، وتيارات أيضًا بدأ تنمو بعض.. مثلًا تيار ماركسي داخل الحزب.. بدأ ينمو داخل الحزب، فبالتالي إذن بدأ كل مجموعة تحاول أن تعزز موقعها داخل الحزب من خلال مجموعة من السلوكيات، هذا صحيح.

أهم التيارات والتوجهات داخل البعث في الستينات

أحمد منصور: أيه أهم التيارات التي كانت موجودة وأهم التوجهات التي كانت تسعى للتسلق والسيطرة داخل الحزب آنذاك؟

صلاح عمر العلي: هو في الواقع التيار الغالب هو التيار القومي للحزب، هو التيار السائد، لكن بدأ ينمو تيار يتبنى الفكر الماركسي، ومن غريب الصدف أو من غريب ما حصل أنه هذا طبعًا التيار حصل قبل استلامنا السلطة ومعظم رموز هذا الحزب.. هذا التيار صُفُّوا على يد علي صالح السعدي الذي أصبح فيما بعد يقود أو أسس حركة ماركسية..

أحمد منصور [مقاطعًا] : وترك البعث.

صلاح عمر العلي: نعم، في حين هذه.. توفرت الفرصة، سنتحدث عن هذه المسألة وأسبابها ودواعيها..

أحمد منصور [مقاطعًا] : لأنها بدأت في 64 ليس.. ليست متأخرة يعني.

صلاح عمر العلي: لأ طبعًا.. طبعًا.

أحمد منصور: آه يعني.. يعني إحنا لازلنا نتحدث في تلك المرحلة وعملية خروج علي صالح السعدي.

صلاح عمر العلي: نعم، نعم.. نعم.

أحمد منصور: كيف خرج علي صالح السعدي؟ كان من المفترض إن هو الأمين القُطري للحزب، يعني الرجل اللي بيوجه، اللي بيربي، اللي بينظم، اللي بيؤدلج الأفكار بالنسبة للناس ينحرف عن مساره ويصبح ماركسيًا في اتجاه آخر، ما معنى ذلك أيضًا؟

صلاح عمر العلي: لأ هو طبعًا متى.. متى أصبح ماركسيًا ومتى أصبح في الموقع المضاد لأفكار حزب؟ عندما أُبعِد خارج العراق.. أبعد خارج الحزب، وطبعًا عندما يعني صفَّى خارج العراق كحالة إنسانية مألوفة واعتيادية..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت