أحمد منصور [مقاطعًا] : هناك من أبناء البلد، ولماذا لا يكون الحاكم إلا بعثيًا؟ لماذا لا يكون الوزير إلا بعثيًا؟
صلاح عمر العلي: سيدي، هذا من أمراض الحركات السرية، هذه أحد الأمراض المستشرية لدى الحركات السرية، هذا واقع، هو الشيء اللي بتعرفه هو الشيء كان يجب أن يحصل، إنما الأحزاب خاصة الأحزاب عندما تعيش فترة من الصراع المرير لا يمكن أن تعتمد إلا على أعضائها، وهذا طبعًا شيء غير صحيح، وثبت خطأه. لكن هو اللي جرى هو هذا اللي جرى..
أحمد منصور: غيب القانون، تراجعت العدالة، أصبحت العلاقات الشخصية عوامل حاسمة في تقرير مصائر الناس ووضع البلد.
صلاح عمر العلي: لا شك في هذا.. لا شك في هذا ..هذا صحيح.
أحمد منصور: بدأ هناك أيضًا تنافس على المغانم وعلى عمليات التسلق داخل الحزب في ظل هذا الوضع، وأصبح الشباب اللي ممكن أن يكونوا مخلصين لمبادئ وأفكار الحزب منبوذين مثلك على سبيل المثال، تبحث عن مكان تختبئ به لتحتمي من أناس.. قيادات داخل الحزب هددتك بالقتل.
صلاح عمر العلي: صح، هو كلمة مغانم الحقيقة أنا بتلك الفترة ليس.. لم تكن هناك الكثير من المغانم المغرية، إنما..
أحمد منصور [مقاطعا] : المناصب تكفي والنفوذ..
صلاح عمر العلي: إذا كان مقصود..
أحمد منصور: هذا مغنم أيضًا.
صلاح عمر العلي: حتى نميز بين الأشياء حتى تكون الأمور واضحة، إذا كان المقصود بالمغانم هو المكاسب المالية أو الاقتصادية أو إلى آخره، الحقيقة أن ذاك الفترة لم تكن هناك..
أحمد منصور [مقاطعًا] : ستأتي فيما بعد.