فهرس الكتاب

الصفحة 4928 من 6253

أحمد منصور: ألم يكن لديكم خشية؟

صلاح عمر العلي: مِن.. مِن ماذا؟

أحمد منصور: يعتقلوكم ويسلموكم للحكومة العراقية.

صلاح عمر العلي: لأ. حقيقة هذا أمر ربما يكون من المفيد أن تسألني هذا السؤال وأجاوبك عليه بصراحة لم يتسرب إلى شعورنا أي مخاوف لأنه جو الحزب آنذاك، لغاية تلك السنوات لم تكن هناك فيه ظاهرة التصفيات والقتول أو الانتقام أو.. أبدًا، ولهذا السبب..

أحمد منصور: كان فيه عفلق محكوم عليه بالإعدام ومختفي..

صلاح عمر العلي: هذا أمر مختلف..

أحمد منصور: وهو كان أمين عام..

صلاح عمر العلي: هذا أمر مختلف، لكن في أجواء.. يعني حتى في.. في عام 63 بالعراق، رغم كل الصراعات اللي احتدمت داخل التنظيم، لكن ما جرت عملية يعني اغتيال أو اعتقال أو انتقام أو..

أحمد منصور: يعني لم يكن هناك غنائم بعد؟

صلاح عمر العلي: لأ. بعد، لغاية الآن لم تظهر.. أولم.. لم تنكشف ظاهرة الغنائم فالمهم بعد أن..

أحمد منصور: من الذي كان مع صلاح جديد في الطرف الآخر؟

صلاح عمر العلي: بالواقع كان المرحوم الأتاسي رئيس الجمهورية.. يوسف زعين..

أحمد منصور: نور الدين أتاسي..

صلاح عمر العلي: إبراهيم ماخوص، كل أعضاء القيادة القطرية، ورغم إصرارهم إحنا رفضنا هذا الأمر، وبالتالي السيد صلاح جديد عندما شاف إصرارنا على الرفض، قال طيب إخوان إحنا لازم ما نحرج رفاقنا القادمين من العراق، ويبدو أن مهمتهم حساسة مهمة جدًا للغاية، وبالتالي بلا هذا الاجتماع الرسمي، إذن ليكن لقاءً، وبدأنا نتحدث معهم ونتساءل ونسأل ونستكشف التوجه لدى القيادة وشعاراتها وحقيقة شعاراتها، والتزامها بالخط القومي، وبالقضايا القومية..

أحمد منصور [مقاطعًا] : وفي الخلاصة..

صلاح عمر العلي: نعم؟

أحمد منصور: في النهاية.

صلاح عمر العلي: في النهاية في الواقع إحنا رجعنا إلى العراق، وقدمنا تقريرنا..

أحمد منصور: ما الذي حملتموه في تقريركم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت