فهرس الكتاب

الصفحة 4936 من 6253

صلاح عمر العلي: اللي قائد فوج الحرس الجمهوري اللي هو أكبر رتبة من سعدون غيدان، فكانت المعلومات المتوفرة لدينا.. التي توفرت لدينا تشجع على مفاتحة عبد الرحمن الداوود، وفوتح على هذا الأساس، لكن بنفس الوقت كانت تتوفر لدينا معلومات أن هذا الرجل يعني المواصفات التي قدمت أو التقييم اللي قُدِّم لنا حول السيد عبد الرحمن الداوود أنه كان شجاع للغاية، كان متدين وذو ميول عربية، ورجل يعني صادق إلى حد كبير، لكن نقطة الضعف اللي كانت دائمًا تتردد على مسامعنا أنه كان يُقاد من قِبَل عبد الرزاق النايف (معاون مدير الاستخبارات العسكرية) بسهولة وبيسر شديد جدًا، فكانت هذه الإشكالية حقيقة موضع تردد من عندنا نفاتحه أو ما نفاتحه، فبالنتيجة تقرر مفاتحته، وفوتح عبد الرحمن الداوود وفوتح طبعًا من قِبل أحمد حسن البكر، وأدى القسم كلًا من أحمد حسن البكر وعبد الرحمن الداوود على أنه لم يفاتح أي شخص آخر.. ها.. إطلاقًا، لكن للأسف الشديد بعد أن تم هذا اللقاء ومفاتحة عبد الرحمن الداوود راح أبلغ عبد الرزاق النايف، عبد الرزاق النايف في الحقيقة هو الضابط الوحيد من.. من.. من بين عشرات، بل مئات من الضباط اللي كنا نحمل علامة استفهام كبيرة جدًا حوله، وكنا نخشاه، وكنا غير راغبين في التعاون وياه، ربما يكون أيضًا من الطريف أن أقول لك أنه شخصين فقط كنا متحفظين عليهم: هو عبد الرزاق النايف اللي كان معاون مدير الاستخبارات، وشخص آخر عضو في قيادة فرع بغداد للحزب.. لحزب البعث اللي اسمه حكمت إزبان العزاوي اللي الآن اعتقل لدى القوات الأميركية واللي كان عضو قيادة بفرع بغداد، كنا نتحفظ عليه، وكان عندنا شكوك بأنه عنده.. عنده علاقة في دائرة الأمن، ولذلك هو العضو الوحيد في قيادات الحزب الذي لم يبلغ يوم 17 تموز بالثورة.

أحمد منصور: وكان عضو قيادة قُطرية؟

صلاح عمر العلي: كان عضو فرع.

أحمد منصور: عضو فرع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت