فهرس الكتاب

الصفحة 4937 من 6253

صلاح عمر العلي: عضو قيادة فرع ببغداد، عندنا شكوك ما عندنا معلومات أكيدة، لكن كان عندنا شك ولذلك ما أُبلغ.

أحمد منصور: كان لديكم معلومات أن عبد الرزاق النايف وربما معه عبد الرحمن الداوود وغيدان لهم تنظيم يُسمى"الثوريون العرب"وكانوا يسعون أيضًا للقيام بانقلاب؟

صلاح عمر العلي: لأ، الحقيقة منظمة"الثوريين العرب"ليس لعبد الرحمن الداوود أي دور فيها، كانت هي منظمة وهمية، أنشأها عبد الرزاق النايف، كانت الغاية الأساسية من عندها هي محاولة الاندساس بين الحركات السياسية العراقية واستكشاف نواياها ورفع تقارير إلى الاستخبارات العسكرية حول هذه الحركات، ولذلك هذه الحركة الوهمية البسيطة اللي شكِّلت من عدد من العراقيين، بدأت بطرح شعارات ثورية، وكانت تطرح شعار إسقاط السلطة على الفور، وحاولت تنبث بين صفوف الحركة السياسية العراقية، هذي كانت مهمته، وكان يشرف عليها بعد الرزاق النايف وليس عبد الرحمن الداوود.

أحمد منصور: أيوه نعم هو كان نائب رئيس الاستخبارات، وكان الرجل القوي في الاستخبارات.

صلاح عمر العلي: نعم.. نعم هو الحقيقة كان نشيط وذكي جدًا للغاية، وكان يعني من القوة بحيث كان طاغي على.. على.. على رئيس الاستخبارات العسكرية اللي هو اسمه شفيق دراجي.

أحمد منصور: نعم.. كيف رتبتم معهم لتقاسم الكعكة كما يقال؟

صلاح عمر العلي: اللي صار في الحقيقة بعد أن فاتحنا عبد الرحمن الداوود وفاتحنا سعدون غيدان، وهؤلاء طبعًا كانوا هم المسؤولين عن أمن القصر الجمهوري، في نفس الوقت كان مدير شرطة النجدة كان بعثي.

أحمد منصور: ما اسمه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت