فهرس الكتاب

الصفحة 4938 من 6253

صلاح عمر العلي: كان اسمه مهدي الرفاعي، كان بعثي، فإذن توفرت لدينا شرطة النجدة، واللي هي شبه مسلحة، واللي يسيطر على أمن المدينة خصوصًا في أوقات المساء، ومسؤول كتيبة الدبابات، ومسؤول فوج القصر الجمهوري وطبعًا عندنا تنظيماتنا في خارج بغداد، فبدأنا بوضع الخطة للتغيير، وطبعًا كان إحنا طوال السنوات الماضية كنا مشترين أسلحة، وكنا مشترين ملابس عسكرية لغرض الاستعمال في الوقت المحدد، فبدأنا بإخراج الأسلحة، وبإخراج الملابس..

أحمد منصور: أسلحة خفيفة طبعًا..

صلاح عمر العلي: أسلحة الحقيقة مدافع رشاشة صغيرة، بنادق رشاشة مش مدافع، ويعني..

أحمد منصور: من أين حصلتم على المال الذي اشتريتم به السلاح؟

صلاح عمر العلي: اشتريناها الحقيقة أولًا كانت عندنا من بقايا 63، كان عندنا عدد كبير من عندها، ثم قمنا بقسم من رفاقنا -لأستعمل هذه العبارة- سرقوا من بعض الوحدات العسكرية بعض القطع العسكرية، كما إنه اشترينا بعضها القليل الحقيقة من هذه المعدات، وما كانت كمية كبيرة.

أحمد منصور: عدد المسلحين من غير العسكريين كانوا كام تقريبًا؟

صلاح عمر العلي: أنا لا أستطيع الحقيقة أن أحدد عددهم، لكن كافة الأماكن الحساسة في بغداد خاصةً شُكِّلت زُمَر من المدنيين لحمايتها أثناء عمليات التغيير.

أحمد منصور: والعسكريين كانوا..

صلاح عمر العلي: الجسور، محطات الكهرباء، الإذاعة، التليفزيون، محطات النفط، محطات البنزين وهكذا.

أحمد منصور: عدد الضباط تقريبًا كان من البعثيين آنذاك.

صلاح عمر العلي: كذلك كان أيضًا بعض المدنيين كلِّفوا بالتوجُّه إلى بعض بيوت كبار المسؤولين.. كبار المسؤولين من أجل أن يُلقىَ القبض عليهم قبل أن يعني يفلتوا من.. من بين أيدينا، كذلك في النطاق العسكري وُزِّعت الخطة على يعني كافة رفاقنا المتواجدين داخل بغداد وخارج بغداد مع.. بالتنسيق مع سعدون غيدان وعبد الرحمن الداوود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت