أحمد منصور: عدد الضباط البعثيين.
صلاح عمر العلي: والله أنا حقيقة لا أستطيع أن أقدم لك عدد، لأنها.. أنا بحياتي ما اشتغلت مع التنظيم العسكري، أنا شخص مدني، وما احتكِّيت بالتنظيم العسكري.
أحمد منصور: كيف رتبتم الأمور مع النايف والداوود.
صلاح عمر العلي: نعم.. قررنا أن يكون ساعة الصفر بالساعة الثانية بعد منتصف الليل.
أحمد منصور: يوم صبيحة 17 تموز.
صلاح عمر العلي: صبيحة يوم 17 تموز، وطبعًا كان هناك يعني صار هناك تجمعات للحزبيين سواء عسكريين أو مدنيين، وينطلقوا من هذه التجمعات، إحنا أخذنا قرار في حينها بأنه يجب أن نستفيد من تجربة 63 حيث أن العسكريين عام 63 كان لهم دور مميز وبارز، الأمر الذي جعلهم يشعروا بنوع من الزهو، من القوة بحيث أصبحوا يتحكموا فيما بعد بمسيرة القيادة، لذلك...
أحمد منصور: تقصد العسكريين البعثيين؟
صلاح عمر العلي: البعثيين العسكريين، فقلنا في هذه المرة يجب أن لا نكرر الخطأ، يجب أن يكون دور القيادة القُطرية للحزب هو أخطر الأدوار، فما هو أخطر الأدوار؟ هو احتلال القصر الجمهوري، فكانت واجبات القيادة القُطرية والمكتب العسكري، قيادة المكتب العسكري هو احتلال القصر الجمهوري، مع طبعًا التنسيق مع الشخصين المذكورين، وهكذا وزعنا الأدوار على عدد من العسكريين، طبعًا كان هناك لواء يقوده حمادي شهاب في منطقة اسمها الورار وأيضًا نسقنا مع هذا اللواء، وبعض الوحدات العسكرية في أبو غريب وفي معسكر الرشيد وفي التاجي، المهم أنه وضعنا الخطة بالتفصيل، ثم اتفقنا على أن تكون كما ذكرت لك الساعة الثانية بعد منتصف الليل، وطبعًا من الساعات الأولى من مساء نفس اليوم، بدأنا اجتماعنا في منزل أحمد حسن البكر، وبدأنا نوجه التعليمات ونوجه رفاقنا للبدء بـ..
أحمد منصور [مقاطعًا] : يعني كله على المكشوف، اجتماع في منزل.. في منزل البكر يعني كأن الدولة غائبة.