صلاح عمر العلي: لأ.. لأ ما كانش.. لأ هو الحقيقة هذا شيء مفيد أن.. أيضًا أوضح لك، أنه الدولة كانت من الضعف، و.. و.. ما كان هذه الأجهزة أصلًا المخابرات في العراق ما كان.
أحمد منصور: كل ده أنتم اللي أسستوه بعد كده.
صلاح عمر العلي: لا كان هناك مخابرات، ولا كانت هناك أجهزة مهمة.
أحمد منصور: طبعًا كان الناس تشعر بالأمن من ناحية..
صلاح عمر العلي: مثل ما ذكرت لك، أصلًا كانت أكو سيارة.. سيارة تابعة يعني تابعة للنجدة، كانت مكلفة بمراقبة أحمد حسن البكر، وهذه السيارة مسؤول النجدة هو بعثي، فتخيل إنه الوضع كيف كان آنذاك، فإحنا فعلًا تتمكن أن تطلق هذا التعبير والقول أنه إحنا كنا نشتغل شبه علني، لكن في الواقع هو مش علني، كان سرِّي، لكن هذا.. هذا الوضع، المهم وجهنا رفاقنا أن ينطلقوا في الساعات المطلوبة لـ.. كلٌ حسب المهمة المكلف بها، واجتمعنا القيادة القطرية وقيادة المكتب العسكري في منزل قريب من دار الإذاعة العراقية واللي هو قريب جدًا من القصر الجمهوري، يعني تبعد أقل من كيلو متر عن القصر الجمهوري.
أحمد منصور: اللي هو منزل البكر؟
صلاح عمر العلي: لأ.. منزل شقيق زوجة البكر اللي اسمه عبد الكريم الندا، اجتمعنا في بيته وطبعًا في الساعة المحددة ومع الاتفاق مع سعدون غيدان إنه نكون إحنا في.. في اللحظة المناسبة نكون قد وصلنا إلى مدخل كتيبة الدبابات، فيكون هو موجود، يفتح لنا باب الكتيبة ثم بعد ذلك إحنا نستولى على دبابات الكتيبة ونطوق القصر الجمهوري، وطبعًا..
أحمد منصور: تعلنون البيان رقم واحد..