صلاح عمر العلي: والله بالحقيقة بعد ما نزلنا من السيارات وانتشرنا يعني حول القصر، يعني حول واجهة القصر والكتيبة كانت محاذية لبناء القصر، جنب القصر..
أحمد منصور: لم يكن هناك جنود لاحظوا حركة غير عادية؟
صلاح عمر العلي: لأ، الجنود قسم المسؤولين عن.. عن المداخل مال القصر أو مدخل الكتيبة كانوا يلاحظونا، بس إحنا نازلين بصفتنا عسكريين.
أحمد منصور: آه.
صلاح عمر العلي: ضباط جيش وحدة يعني رتب كبيرة عميد وعقيد و.. وإلى آخره، وكان من أصغر..
أحمد منصور: كيف.. ماذا؟
صلاح عمر العلي: أصغر الرتب كانت ملازم أول.
أحمد منصور: رتبة صدام كانت أيه؟
صلاح عمر العلي: أيضًا كانت رتبته ملازم أول، هي بالصدفة حقيقة ما كان لا..
أحمد منصور: يعني اللي لقيته حطيته على كتفك؟
صلاح عمر العلي: بالضبط.. بالضبط، والقسم اللي ما لقوها رسموها بالحبر، على العموم فعندما وصل سعدون غيدان هناك تعرف كلمة سر أيضًا مع الحرس الموجودين، فناداهم بكلمة السر، ففتحوا أبواب الكتيبة، بمجرد فتحوا أبواب الكتيبة يعني أسرعنا في القفز على الدبابات.. على الدبابات اللي كانت موضوعة يعني مع سياج القصر.
أحمد منصور: يعني لم تستخدموا جنود الدبابات العاديين في؟
صلاح عمر العلي: لأ، لم نستخدمهم أبدًا، لأنه كان عندنا قسم من الشباب اللي معنا مدنيين كانوا مدَّربين على استعمال الدبابات في سوريا.
أحمد منصور: آه، إحنا لم نتعرض لهذا أنكم تدربتم في سوريا..
صلاح عمر العلي: نعم، فترة..
أحمد منصور: في الفترة بعد الـ63..
صلاح عمر العلي: نعم، قبل.. قبل انقلاب 63، قبل انقلاب 63، عندما كان الحزب بعده تحت القيادة القومية..
أحمد منصور: يعني من 63 لـ66؟
صلاح عمر العلي: نعم.
أحمد منصور: في الفترة بين عام 63 إلى 66.