صلاح عمر العلي: بالضبط، لكن فوجئنا أيضًا أنه الدبابات الموجودة في هذه الكتيبة حديثة أكثر حداثة من الدبابات اللي تدربوا عليها رفاقنا في.. في سوريا، فواجهتنا سرعان ما واجهتنا مشكلة أخرى أنه ما حد يقدر يشغلوا الدبابات، ما عرفوا كيف يستعملوها، وأيضًا أخذت من.. من عندنا وقت، وإذن بإحدى الدبابات تشتغل، شغلها أحد إخواننا الموجودين معنا بالصدفة، فعند ذاك نزل من الدبابة وسلَّمها لأحد رفاقه، وراح لدبابة أخرى وهكذا، حتى شغلنا باقي الدبابات، عندما اشتغلت الدبابة الأولى كان عدد كبير من الجنود جنود الوحدة كانوا يغطون في النوم في قاعة كبيرة، فلما اشتغلت الدبابة نهضوا كلهم من.. من النوم، وأسرعوا بفتح باب القاعة، وإذن يواجهوا منظر غير عادي، فطبعًا صحنا فيهم أيضًا بلغة عسكرية وأعدناهم إلى.. إلى القاعة، فقفلنا عليهم الباب، وعملنا يعني..
أحمد منصور: كم دبابة تقريبًا تحركتم بها؟
صلاح عمر العلي: والله بالأقل كانت يعني سبع دبابات أو ثمانية.
أحمد منصور: فقط؟
صلاح عمر العلي: نعم.
أحمد منصور: اتجهتم إلى القصر الجمهوري.
صلاح عمر العلي: هو إحنا بالقصر، يعني إحنا على..
أحمد منصور: بس هذه الكتيبة يعني.
صلاح عمر العلي: على سياج القصر نعم، فعندما طُوَّق القصر، وعندما تأكدنا من رفاقنا الآخرين أنه نفذوا مهماتهم بشكل ناجح وكامل في الأماكن الأخرى اتخذنا من مقر الكتيبة مركز لإدارة عملياتنا، فبعد كل هذا الشيء شال التليفون أحمد حسن البكر واتصل بداخل القصر، وطلب مكالمة عبد الرحمن عارف، لأن كانت معلوماتنا إنه كان ينام داخل القصر.
أحمد منصور: كانت الساعة مثلًا أصبحت؟
صلاح عمر العلي: كانت تقريبًا 3:30.
أحمد منصور: ساعة ونص هذه الإجراءات؟