فهرس الكتاب

الصفحة 4948 من 6253

صلاح عمر العلي: نعم، فيعني استيقظ من النوم، وكلَّمه أحمد حسن البكر، فاستغرب الرئيس عبد الرحمن عارف من هذه المكالمة المتأخرة من الليل، وأنه شخص يعني رغم أنه بيناتهم يعني علاقة ومعرفة، وكانوا يجتمعون أيضًا..

أحمد منصور: البكر كان في هذه اللحظة لازال خارج الجيش حينما.. سُرِّح.. كان سُرِّح.

صلاح عمر العلي: خارج الجيش (...) طالع خارج الجيش، فطبعًا كلَّمه أحمد حسن البكر، وقال له يعني خاطبه بلغة أنه إحنا باسم الشعب نبلغك بأنه الثورة أُنجزت وكملت وكل شيء انتهى، وأنت رجل عاقل وإنسان تقدَّر هذه الظروف، فنرجو أن يعني.. يعني لا تحاول أي محاولة، تسلَّم نفسك، ومقابل هذا إحنا نضمن لك حياتك، ونضمن لك كل شيء، وأنت مو هدف بالقضية، بقدر ما الهدف هو حماية العراق وبلدنا من يعني من احتمالات خطرة وأكثر خطورة وإلى آخره، لم تكن أنت الهدف، فنرجو أن تطمئن، وإحنا إخوانك، وإحنا ما راح نسوي لك شيء إطلاقًا، فالمهم أنه بعد أيضًا يعني أن حاول عبد الرحمن عارف يتصل بالوحدات العسكرية.. اتصل بالفوج فوجد الفوج ضده، اتصل بالكتيبة الكتيبة ضده، اتصل بالوحدات الأخرى المحيطة ببغداد وجدها كلها آخذة موقف ضده، فناور حاول يعني لبضعة دقائق وجد أن الأبواب كلها موصدة أمامه، فالرجل استسلم..

أحمد منصور: كيف كان استسلام عبد الرحمن عارف؟

صلاح عمر العلي: عبد الرحمن عارف طبعًا يعني..

أحمد منصور: كنت حاضرًا عملية الاستسلام؟

صلاح عمر العلي: نعم، أنا موجود يعني، والحقيقة أنا كنت واحد من الشخصين اللي رحُنا إلى مدخل القصر الداخلي اللي جبناه بسيارة عسكرية صغيرة نوعها الجيب.

أحمد منصور: من الذي كان معك؟

صلاح عمر العلي: نعم؟

أحمد منصور: من الذي كان معك؟

صلاح عمر العلي: كان معي المرحوم أنور عبد القادر الحديثي، فطبعًا بعد ذلك الرجل أبلغ أحمد حسن البكر بأنه..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت