فهرس الكتاب

الصفحة 4949 من 6253

أحمد منصور [مقاطعًا] : لأ، أوصف لي بدقة الآن أنتم معكم سيارة جيب، كُلِّفتم من البكر باعتبار هو قائد الانقلاب أن تدخلوا لاستلام عبد الرحمن عارف، أوصف لي هذه اللحظات الدقيقة؟

صلاح عمر العلي: سأوصف لك إياها بالدقة، بعد أن حاول الرئيس عبد الرحمن عارف أن يجد يعني طريقة للإفلات من هاي العملية اتصل عدة مرات وحاول، فوجد الأبواب موصدة أمامه، بعد ذلك طبعًا البكر حكى معه آخر مرة، آخر مرة البكر قال له! أنا راح أعطيك دقيقتين أو ثلاثة، إذا ما راح تستسلم ستتحمل المسؤولية، وراح هذا القصر راح أهدمه على رأسك.

أحمد منصور: كنتم قلقين مضطربين؟

صلاح عمر العلي: طبعًا لاشك في هذا لأنه هذا عمل..

أحمد منصور: كنتم خائفين إن هؤلاء الذين تحالفتم معهم من الضباط يمكن أن يعودوا مرة أخرى، وينحازوا إلى عبد الرحمن عارف؟

صلاح عمر العلي: في الواقع كنا خائفين من عبد الرزاق النايف، وإذا سمحت بعد ذلك أتحدث عن هذا الموضوع، لأن هذا في الحقيقة يخليك أو يجاوب على سؤالك اللي تفضلت به حول كيفية أو لماذا صفينا عبد الرزاق النايف وعبد الرحمن الداوود، المهم فبعد أن.. قبل أن تنتهي المهلة رجع اتصل عبد الرحمن عارف، وأبلغ أحمد حسن البكر بقبول الاستسلام، واترجاه رجاء لأحمد حسن البكر أنه يعني يضمن أمنه وسلامته ويعني كذا..

أحمد منصور: كان خائفًا، هلعًا؟

صلاح عمر العلي: بلا شك.. بلا شك، هذا أمر إنساني وطبيعي.

أحمد منصور: يعني هو لم يكن يعني بغض النظر يعني، لكن الناس اللي بتتصدر للزعامة مهما كان خوفها في مثل هذه اللحظات بيكون عندها نوع من الشجاعة أو الرجولة أو..

صلاح عمر العلي: بالحقيقة الرئيس عبد الرحمن عارف يعني مع.. يعني مع إنه إنسان يعني حقيقة إنسان متواضع وطيب وبسيط، وإنسان يعني لم يؤذِ إنسان إطلاقًا، لكن ما كان هو من النوع اللي يحمل مواصفات كاريزمية، هو شخص ما تتوفر به مواصفات قيادية، مش..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت