فهرس الكتاب

الصفحة 4956 من 6253

صلاح عمر العلي: ذكرت لك أنه من بين كل الأشخاص المعنيين بهذه الحركة اللي كنا متحفظين عليهم هو عبد الرزاق النايف كمعاون مدير الاستخبارات العسكرية وحكمت إزبان العزاوي اللي هو عضو قيادة الثورة في بغداد، ما.. ما بلغناه بالعملية، عبد الرزاق النايف في الحقيقة كنا نخشاه وكنا نتوجس خيفة من عنده، وكنا نشكك في علاقاته الخارجية، وكنا غير مطمئنين عنده، حتى أذكر في مرة من المرات يعني طبعنا بيان بنسخة واحدة فقط بهدف إيصاله إلى عبد الرزاق النايف عن طريق رفاقنا الموجودين في الاستخبارات العسكرية، كان هذا البيان فيه قرار لحل الحزب في العراق، كنا نمارس عملية تمويه على عبد الرزاق النايف، لكن هو كان حقيقة شديد الذكاء وما كنا..

أحمد منصور: كان يدرك شكوككم فيه؟

صلاح عمر العلي: نعم؟

أحمد منصور: كان يدرك شكوككم فيه؟

صلاح عمر العلي: يعني ما أتصور لهذه الدرجة من الوعي والقدرة على فهم هذا الموضوع، لكن إحنا كنا نناور معه كثير، فعندما أُبلغ عبد الرحمن الداوود في العملية ووافق على العملية و.. وخرج من اللقاء مع البكر يبدو أن عبد الرحمن الداوود اتجه إلى عبد الرزاق النايف فأبلغه بأنه بالاتفاق مع..

أحمد منصور: يعني القسم.. القسم جف فور.. فور انتهائه.

صلاح عمر العلي: فبالتالي إحنا مساء.. يعني الساعة الثامنة من مساء نفس اليوم وإحنا نعد ليعني نحضر للعملية فوجئنا بمجيء ضابط برتبة صغيرة يطرق باب أحمد حسن البكر، فأحمد حسن البكر فتح الباب وكان هذا الضابط مرافق عبد الرزاق النايف، وهو في نفس الوقت وبدون علم من عبد الرزاق النايف هو عضو في حزب البعث، هذا الضابط يحمل رسالة من عبد الرزاق النايف، الرسالة مفادها أنه علمت بمشروعكم في هذا اليوم.. في هذا المساء وأنا مستعد للتعاون معكم، وتوكلوا على الله. هذا خلاصة الرسالة.

أحمد منصور: شعرتم بأيه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت