فهرس الكتاب
صلاح عمر العلي: رجعت طبعًا يعني الصورة كانت مدهشة بالنسبة إلنا لأنه استولينا على السلطة وعلى القصر وكانت..
أحمد منصور: دون دماء.
صلاح عمر العلي: وطبعًا دون دماء، ولذلك سميت بالثورة البيضاء، هذا.. هذه من.. من الأمور الحقيقة المثيرة.
أحمد منصور: ثم تحولت إلى الحمراء والسوداء بعد ذلك.
صلاح عمر العلي: يا ريت حمراء وسوداء، غاية في.. في السواد وأحمر غامق جدًا، انتشرت الدبابات طبعًا حول القصر الجمهوري، وانتشر الجنود والوحدات العسكرية.
أحمد منصور: وأذيع البيان رقم واحد.
صلاح عمر العلي: وأذيع البيان رقم واحد، نعم.
أحمد منصور: كيف استقبل الشعب العراقي ثورة 17 تموز؟
صلاح عمر العلي: لا أكذب عليك أن الشعب العراقي استقبل البيان رقم واحد بشيء من الفتور.
أحمد منصور: كل يوم انقلاب.
صلاح عمر العلي: نعم، هو وليس فقط لهذا السبب، السبب الأساسي أنه كانت الصورة.. التجربة مال.. لعام 63 مازالت طرية في أذهان المواطنين العراقيين وما قمنا فيه من.. من.. من دماء ومجازر تجاه أبناء شعبنا كانت مازالت حاضرة في ذاكرة الناس، وبالتالي استُقبل البيان استقبال فاتر.
أحمد منصور: وخوف من الناس؟
صلاح عمر العلي: نعم؟
أحمد منصور: كان لديهم خوف من البعث؟
صلاح عمر العلي: هذا هو.. هو السبب اللي جعلهم يستقبلون البيان استقبال فاتر، هو طبعًا الخشية من أن تكرر التجربة.. التجربة بتاعة الـ60
أحمد منصور: أعلنتم الانقلاب باسم البعث؟
صلاح عمر العلي: لم نعلن باسم البعث، لأن هذا الاتفاق اللي صار..
أحمد منصور: كان بينكم شركاء؟
صلاح عمر العلي: نعم، كان اتفاق على هذا الأمر.
كيفية تعامل البعث مع عبد الرزاق النايف في ظل الارتياب في أمره
أحمد منصور: عبد الرزاق النايف كيف رتبتم الأمور معه؟