صلاح عمر العلي: وراحوا معه نعم، وأخذ كل ما يحتاجه، حتى أذكر يعني كان فيه بعض الحاجيات بالقصر الجمهوري تذكرها هو بعد ما جبناه، تذكر قال هذه حاجيات يعني شخصية ما.. ما هي رسمية وأخذها معه الرجل.
أحمد منصور: أعطيتوه أموال؟
صلاح عمر العلي: لا أعتقد بهذا، لأ، ما.. هو أول.. أولًا الدولة آنذاك كانت من الفقر يعني بحيث يعني..
أحمد منصور: مهما كان الفقر.
صلاح عمر العلي: آه، بس.. بس الحقيقة أُبلِغت السفارة العراقية في.. في تركيا بأن ترعاه وأن تهتم فيه وأن تلبي كل حاجاته.
أحمد منصور: اتصلتم بالأتراك حتى تبلغوهم بهذا؟
صلاح عمر العلي: طبيعي.. طبيعي.
أحمد منصور: رحَّب الأتراك لم يمانعوا؟
صلاح عمر العلي: رحبوا نعم، غير ممكن أن تبعثه إلى دولة أخرى إذا ما تأخذ موافقة السلطات والطائرة وعبورها من الأجواء..
أحمد منصور: بين الساعة الثالثة والنصف لحظة القبض عليه وأنت أو.. أو بلاش القبض عليه.. لحظة استسلامه إليكم وأنت كنت الذي استسلم إليك وصَحِبته إلى بيت حردان وهيئت الطائرة، في الساعة كم تقريبًا هُيئت الطائرة؟
صلاح عمر العلي: أنا ما أقدر أتذكر الآن بالضبط لكن..
أحمد منصور: صباحًا..
صلاح عمر العلي: يعني آه صباحًا طبعًا صباحًا.
أحمد منصور: لم.. لم تنم طوال الليل.
صلاح عمر العلي: يعني أنا؟ لا أنا ولا كل رفاقي كنا نايمين الليل أبدًا.
أحمد منصور: نعم، كانت مهمتك مصاحبته إلى أن يسافر.
صلاح عمر العلي: نعم. أنا الحق لأ باستثناء يعني..
أحمد منصور: الذهاب إلى المطار..
صلاح عمر العلي: الذهاب إلى المطار ما رحت.
أحمد منصور: حينما ذهب حردان إلى المطار مع الرئيس عبد الرحمن عارف أين ذهبت أنت؟
صلاح عمر العلي: أنا رجعت إلى القصر إلى رفاقي.. إلى كتيبة القصر.
أحمد منصور: رجعت إلى القصر، كيف كانت الصورة؟ كيف كانت الصورة حينما رجعت؟