فهرس الكتاب

الصفحة 4953 من 6253

أحمد منصور: لم يُبد أي قلق على أولاده أو عائلته؟

صلاح عمر العلي: طبيعي تحدث عن عائلته وتحدث عن أولاده وتحدث كيف أنه..

أحمد منصور: ماذا قلتم له؟

صلاح عمر العلي: يعني.. هل مسموح إلي أن آخذ عائلتي أهلي كذا، أروح وحدي، أروح كذا؟ قلنا له أبدًا أنت الآن أنت تختار الطريقة اللي تروح فيها، عائلتك تبقى هنانا ما فيه مشكلة، تأخذهم معك ما فيه مشكلة، أي شيء تريد تأخذه معاك هذا الأمر إحنا مسموح إلنا أن نبلغك به أنه موافقين عليه مقدمًا.

أحمد منصور: في تصورك لماذا اختار عبد الرحمن عارف تركيا؟

صلاح عمر العلي: والله أنا الحقيقة ما أعرف كتير، بس يعني هو رجل يعني بيئته وتربيته ووضعه لا أعتقد يسمح له أن يروح إلى دولة أوروبية أو أجنبية.

أحمد منصور: دولة عربية، عبد الناصر.

صلاح عمر العلي: ما بأتصور كان يعني هو أيضًا ما كان كتير يعني على انسجام مع.. مع النظام في سوريا.. في مصر..

أحمد منصور: في مصر.

صلاح عمر العلي: لأ ما كان على انسجام، وبسوريا طبعًا نظام يعني بعثي أيضًا.

أحمد منصور: كانت له علاقات خاصة بتركيا دفعته إلى اختيارها؟

صلاح عمر العلي: لا أعتقد هذا، لأ، إنما أعتقد كونه دولة مجاورة ودولة مسلمة ودولة شرقية ويمكن يكون يعني هذا سبب اختياره فالمهم أنه أُبلغت أسرته بيعني الاستعداد للسفر.

أحمد منصور: من الذي أبلغهم؟

صلاح عمر العلي: والله لا أعرف بهذا.

أحمد منصور: هل هناك خط آخر؟

صلاح عمر العلي: لأن أنا كنت مع.. يعني ببيت حردان.

أحمد منصور: بقيت معه في بيت حردان؟

صلاح عمر العلي: بقيت معه إلى أن أبلغونا بأنه الطائرة جاهزة وكل شيء جاهز، فأخذه حردان إلى القصر.. إلى.. إلى.. إلى مطار الرشيد العسكري.

أحمد منصور: المطار.. ذهبت زوجته وأولاده معه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت