صلاح عمر العلي: أبدًا.. أبدًا، فرحنا اتجهنا إلى بيت حردان عبد الغفار التكريتي وبالطريق طبعًا يعني كحالة إنسانية لازلت أذكر أنه بمجرد أن أتحرك حركة بسيطة كان يتحسب لها ألف حساب عبد الرحمن عارف.
أحمد منصور: هو، خوفًا.
صلاح عمر العلي: نعم، كان خائف، وكان يردد على مسامعنا أنه أنا يعني كل شيء كنت أحلم به إلا أن أكون بها الموقع هذا، أنا بلاني به عبد السلام عارف، أنا أيش جابني على المسألة هذه، أنا كنت ضابط وأنا أحب العسكرية وأنا مهنتي عسكرية ولم أكن في برنامجي ولا في تفكيري أي يوم أن أكون أنا بموقع سياسي، يعني الأقدار دفعت بي أن أكون..
أحمد منصور: رد فعلك أيه على سماع هذه؟
صلاح عمر العلي: نعم؟
أحمد منصور: ماذا كان رد فعلك على سماع هذا؟
صلاح عمر العلي: كنا دائمًا والله كل الطريق إحنا نحاذول نطمنه، يعني نعيد على مسامعه أنه أنت رجل طيب وأنت إنسان ما أذيت أحد، وأنت لم تكن هدف ويعني لكن هذه المسألة تعرف أنت يعني قصة خارج إطار يعني..
أحمد منصور: هل تلقيتم أي أوامر من البكر بالنسبة لمصاحبته إلى بيت حردان إذا فعل كذا؟ هل تلقيتم أوامر بإنكم ممكن تقتلوه إذا عمل أي شيء؟
صلاح عمر العلي: لأ، في الحقيقة ما تلقينا هذا الأمر، أقول لك بكل صراحة.
أحمد منصور: توقعتم أن الرجل منهار وسينقاد معكم أم توقعتم أي شكل من أشكال المقاومة؟
صلاح عمر العلي: أنا ما أستطيع أقول منهار، الانهيار شيء مختلف، لكن حقيقة هو كان يعني كان مرتبك شديد الارتباك وكان متخوف، وكان ما مطمئن، يعني حتى سأل إنه وين رايحين تودوني؟ وين موديني أنتم؟ لأي مكان موديني؟ يعني أكدنا له إنه أنت رايح إلى بيت حردان ومن أجل أن تُهيَّأ الطيارة حتى يعني تروح إلى القصر.
أحمد منصور: لم يكن له زوجة وأولاد وعائلة؟
صلاح عمر العلي: عائلته بالبيت، لغاية ذاك الوقت كانت عائلته بالبيت، فهذا الأمر اللي